شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • القناة 13 العبرية: رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي خلال مناقشة اليوم مع كبار قادة المنظومة الأمنية: "حيثما توجد معلومات استخبارية عن مسلحين فلسطينيين - ادخلوا وتعاملوا معهم"، كما وافق كوخافي "في بعض الحالات" على تنفيذ استهدافات من الجو، إذا لم تكن هناك طريقة أخرى للتعامل مع المسلحين.
  • يديعوت أحرونوت: قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: "يجب توجيه كل السلاح نحو الاحتلال ومستوطنيه لحماية شعبنا من العدوان الصهيوني، فالمقاومون بالضفة الغربية أثبتوا معادلة جديدة بموجبها أي هجوم على الأقصى سيؤدي إلى رد يُترجم إلى عمليات بطولية" - كما دعا العاروري منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى الانخراط في "النضال ضد الاحتلال من أجل حماية شعبنا".
  • قناة كان العبرية: اعتقال 4 من سكان شرق القدس، للاشتباه في رشقهم الحجارة نحو عناصر "الشرطة الإسرائيلية".
  • إذاعة الجيش: مسلحون فلسطينيون فتحوا النار قبل قليل على مركبة للمستوطنين قرب الخليل وانسحبوا دون وقوع إصابات.
  • قناة كان العبرية: إصابة قائد كتيبة في الجيش بجروح طفيفة في الوجه خلال مواجهات مع فلسطينيين قرب نابلس.
  • قناة كان العبرية: في أعقاب النشاط العسكري صباح اليوم في جنين: أجرى رئيس الأركان كوخافي تقييماً خاصاً للوضع بعد ظهر اليوم في القيادة الوسطى في ظل مخاوف من مزيد من التوتر والتصعيد.
  • إنقاذ بلا حدود: أضرار في مركبة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة من مركبة فلسطينية مسرعة، في منطقة سنجل شمال شرق رام الله.
  • إصابة مستوطن بجروح في رأسه وتضرر مركبته، بعدما دخل عن طريق الخطأ قرية قرب بيت لحم وتك رشقه بالحجارة، ثم هرب نحو قوة عسكرية قريبة.
  • أضرار في حافلة للمستوطنين بعد رشقها بزجاجات طلاء على طريق الخليل- ترقوميا، لا إصابات.
  • إلقاء قنبلة أنبوبية، وزجاجة حارقة نحو قوة من حرس الحدود عند تقاطع عزون دون إصابات.
  • رشق قوة عسكرية بالحجارة بين حاجز زعترة وأرئيل، دون وقوع إصابات.
  • إصابة مستوطن في رأسه جراء رشقه بالحجارة من سيارة فلسطينية مارة قرب حفات جلعاد.
  • أضرار في حافلة ومركبات للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة قرب الخليل.
  • وصل مستوطن بمركبته إلى كريات أربع قرب الخليل، وأفاد بأنه سمع دوي إطلاق نار، دون وقوع إصابات، تزامن هذا الحدث مع رشق حجارة في المنطقة، يجري التحقق من التفاصيل.
  • رشق جيب عسكري بزجاجتين حارقتين بين يتسهار ومفرق جيت دون وقوع إصابات.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: تلقى وزراء الكابينت السياسي والأمني ​​دعوة لحضور اجتماع يوم الخميس المقبل 6 أكتوبر، في ظل إحراز تقدم كبير في المحادثات لحل قضية الخلاف البحري بين "إسرائيل" ولبنان.
  • القناة 14 العبرية: في ظل التوترات في الشمال بسبب الخلافات مع لبنان حول الحدود البحرية، تجري الاستعدادات في منصة كاريش لتفعيلها بغرض التجريب مطلع الأسبوع المقبل.
  • إذاعة كان: سفير أوكرانيا لدى "إسرائيل" يفغن كورنيشوك يؤكد أن بلاده أسقطت طائرات مسيرة إيرانية الصنع، أطلقها الروس على مدينة أومان بهدف مهاجمة الإسرائيليين هناك.
  • المتحدث باسم جيش العدو: "رصدت مراقبات الجيش اثنين من المشتبه بهم الذين عبروا من الأراضي اللبنانية إلى الداخل في منطقة مستوطنة يفتاح، واعتقلت قوات الجيش المشتبه بهما ويتم استجوابهم في المكان ولا خوف من وقوع حادث أمني، سيواصل الجيش العمل من أجل منع أي محاولة لعبور الحدود وانتهاك السيادة".
  • قناة كان العبرية: تحدث رئيس الوزراء يائير لابيد مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني. وتطرق الحديث إلى التعاون بين الدولتين والسبل الكفيلة بتطويره. كما أشاد الوزير البحريني بالتصريح الذي أدلى به لابيد امام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول دعمه لحل الدولتين.
  • والا العبري: الولايات المتحدة تعرب عن قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية وتقول إن مسؤولية وقف التصعيد تقع على عاتق إسرائيل والفلسطينيين.
  • والا العبري: مصادر مطلعة: "مستشار الأمن القومي الإسرائيلي" إيال حولتا سيجتمع خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع مع المبعوث الأمريكي عاموس هوكستين لمناقشة مسودة الاتفاق بين إسرائيل ولبنان حول الحدود البحرية، المفاوضات مع لبنان وصلت إلى لحظة حاسمة، ومن المتوقع أن تقدم إدارة بايدن رسميًا المسودة النهائية للاتفاق إلى إسرائيل ولبنان في الأيام المقبلة.

الشأن الداخلي:

  • القناة 13 العبرية: 19 فريق إطفاء مدعومة بـ 8 طائرات، يحاولون إخماد حريق كبير اندلع في أحراش الجليل.
  • شرطة العدو: ورد صباح أمس بلاغ عن شخص مشبوه، يوجه سلاحًا نحو المارة في منطقة المحطة المركزية في القدس. عثرت شرطية من طاقم الشرطة البلدية على المشتبه به، ووجهت سلاحها الشخصي نحوه بعد أن رفض إنزال البندقية التي كان يحملها، وتم القبض عليه. كشف الفحص أنها كانت بندقية ألوان من طراز M-16. تم احالة المشتبه به للتحقيق.
  • القناة 12: توقع استطلاع القناة 12 حصول مجموعة الأحزاب المنضمة لرئيس المعارضة في كيان العدو بنيامين نتنياهو على 59 مقعدا، والأحزاب المنضمة للائتلاف الحالي على 57 مقعداً.
  • قناة كان العبرية: "تخوفات إسرائيلية" من تمكن مهاجمين سايبر من الدخول إلى قواعد البيانات "الخاصة بالإسرائيليين" داخل الأجهزة الخاصة بالأحزاب السياسية.
  • القناة 12 العبرية: رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية يستبعد عضو الكنيست عميحاي شيكلي من الترشح في قائمة الليكود.
  • إذاعة 103fm: عضو الكنيست ورئيس كتلة ميرتس، ميخال روزين، تنتقد دعوة وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد، بترحيل وطرد أفراد أسرة منفذ عملية جبل المكبر عام 2017 فادي أحمد حمدان القنبر، من جبل المكبر.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • عضو الكنيست من الليكود، الجنرال احتياط يوآف غالنت: "على الجيش والشاباك الاستعداد لما سيأتي - قد نمر قريبًا باختبارات أكثر أهمية، بسبب الحاجة إلى عملية واسعة، لتطهير شمال الضفة من المسلحين الفلسطينيين".
  • يائير لابيد: "تصرفت القوات صباح اليوم بصرامة، لاعتقال عدد من الضالعين في التخطيط لعمليات لقتل مستوطنين، بمن فيهم شقيق منفذ عملية ديزينغوف، الذي خطط لمواصلة طريق الدم والموت، لن نتردد في العمل ضد كل من يحاول إيذاء المستوطنين والقوات".
  • نائب وزير الدفاع ألون شوستر: "حريصون لاختبار ليس فقط على ما يقوله نصر الله ولكن ما يفعله أيضا، وإذا ارتكب خطأ، سيتحمل لبنان المسؤولية، كل إطلاق نار سيُقابل برد صارم وبشجاعة - نجحنا في كبح موجة من العمليات الصعبة، ولا نرى مشاركة جماهيرية واسعة في الأحداث كما كان في الانتفاضتين الأولى والثانية - السلطة الفلسطينية "ذُخر" يجب تقويتها ضد محاولات حماس والجهاد الإسلامي".
  • بتسلائيل سموتريتش: "التصعيد الأمني ​​في القدس خطير وعنوان القضاء عليه هو حماس في غزة - لا يمكن أن تتحول فترة الأعياد اليهودية في كل مرة إلى عرض للإرهاب والعنف من قبل حماس، يجب ألا يسمح لابيد وغانتس ليحيى السنوار يتصعد الوضع في القدس والضفة".
  • إيتمار بن غفير: "كل الشكر لجنود الجيش الذين قتلوا شقيق منفذ عملية ديزنغوف، عندما نفوز في الانتخابات، سنسمح لجنود الجيش بالحرية الكاملة للعمل -ضد الفلسطينيين-".

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس هرئيل-هأرتس: يهدد التوتر والاحتكاك العنيف المستمر في الضفة، بجر الجيش إلى عملية أوسع في جنين، حتى قبل انتخابات الكنيست المقررة في 1 نوفمبر، على الرغم من إحجام الحكومة عن مثل هذه العملية، تواجه الحكومة الآن ثلاث مسارات عمل:

أ- ضبط النفس بشكل كبير في عمليات الاعتقال في جنين، باستثناء إحباط الخلايا التي تكون على وشك تنفيذ عمليات.

ب- استمرار النشاط بالشكل الحالي، مع تجنب بقاء القوات لفترة طويلة.

ج- عملية واسعة تركز على جنين ومحيطها، يشارك فيها عدد كبير من الوحدات وقد تستمر دون تاريخ انتهاء واضح.

تفضل الحكومة الخيار "ب"، ولكن عملية دامية على طرق الضفة أو في الداخل قد يدفعها إلى الخيار "ج".

  • نير دفوري-القناة 12: من المتوقع أن تقدّم الولايات المتحدة في الأيام المقبلة الخطوط العريضة لاتفاق الحدود البحرية مع لبنان بكل تفاصيله. والمقصود اقتراح أميركي، المطلوب من حكومتي "إسرائيل" ولبنان الموافقة عليه، أو رفضه. عملياً، الخطوط العريضة هي تسوية بين المطلب اللبناني والمطلب الإسرائيلي، وبمثابة خط وسط، بإمكان حكومتي البلدين التعايش معه - في أعقاب قُرب التوصل إلى الاتفاق الذي يمكن أن توقّعه الدولتان، تستعد "إسرائيل" في الأيام الأخيرة، التي تسبق توقيع الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ، لمواجهة محاولة "حزب الله" القيام باستفزاز يمكن أن يزعزع الاستقرار في الشمال - وكان رئيس الحكومة، يائير لابيد عقد، عشية الأعياد، اجتماعاً لتقييم الوضع، بحضور كل القيادات الأمنية، وجرى خلاله عرض كل السيناريوهات المحتملة للتصعيد، وكذلك كل الخطط العملانية التي تُعد لها "إسرائيل" لمواجهة حوادث محتملة. وتتطلب هذه الأيام يقظة عالية وجهوزية لمواجهة التوصل، أخيراً، إلى اتفاق يتيح استخراج الغاز، ويؤدي إلى تغيُّر الواقع في لبنان وإسرائيل - في الأسبوع الماضي، أرسل ديوان رئيس الحكومة إلى لبنان رسالة مفادها أن "إسرائيل تعتقد أن في الإمكان، بل يجب التوصل إلى اتفاق على الحدود البحرية بين لبنان "وإسرائيل" بصورة تخدم مصالح مواطني الدولتين." كما جاء في الرسالة: "الاتفاق سيساعد كثيراً، وسيكون مفيداً للاستقرار الإقليمي". كما أوضح ديوان رئيس الحكومة أن "استخراج الغاز من منصة كاريش لا علاقة له بالمفاوضات، وستبدأ المنصة باستخراج الغاز من دون تأخير في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ممكناً" - في "إسرائيل"، لا يعرفون بصورة واضحة كيف سيرد نصر الله على هذه الخطوة، لذلك أرسلت رسالة أُخرى أكثر حدّة إلى لبنان و"حزب الله"، بوساطة الموفد الأميركي، تقول إن "أي استفزاز سيُرَد عليه بصورة قاسية جداً".
  • شاحر كلايمن-إسرائيل اليوم: تتلقى القاهرة مرة أخرى صفعة من واشنطن، فإدارة بايدن تؤخر دفع 130 مليون دولار لمصر بدعوى خرق حقوق الإنسان، صحيح أن هذا 10 % من حجم المساعدة العسكرية لبلاد النيل، والتي تبلغ نحو 1.3 مليار دولار في السنة، ولكن هذا يكفي لإيقاظ محبي المؤامرات من مربضهم - "الموضوع ليس حقوق الإنسان. ما هو مطلوب من مصر أبعد من هذا بكثير. الأهم ان تكون مصر دولة مطيعة في المعسكر العسكري لأميركا"، قال الباحث المصري أحمد رفعت - "سخيف ومزعج تجميد الأموال بدعوى مخالفات الحكومة المصرية في مسألة حقوق الإنسان. هذه ادعاءات كاذبة"، ادعى عضو البرلمان، مصطفى بكري. وعلى حد قوله فإن "مصر حررت مئات السجناء السياسيين، ودعت إلى حوار وطني لتحقيق إصلاحات سياسية. على أميركا أن تنظر إلى المرآة قبل أن تتحاسب مع الآخرين. لن نقبل إملاءات من أميركا مقابل المال وعلى حساب سيادتنا واستقلالنا" - يعتقد آخرون أن "إسرائيل" تقف خلف الأمر. شرح المحلل السياسي نور ندى بأن "المساعدة الأميركية ترتبط من ناحية تاريخية بالرئيس جمال عبد الناصر ومحاولات الإدارة الأميركية استبدال النظام الناصري بنظام موال له، وأدى هذا إلى تراجع في الدور الاقتصادي الذي لعبته الدولة المصرية وتحييد الجيش في النزاع العربي مع الكيان الصهيوني للتوقيع على اتفاقات كامب ديفيد مع إسرائيل" - إشارة من الرئيس المصري نفسه كان يمكن أن نراها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي تغيب السيسي عنها، الاسبوع الماضي. وقدر محللون عرب بان الغياب يرتبط بالتوتر مع الولايات المتحدة على خلفية تجميد أموال المساعدة. أما السيسي من جانبه فقال ان "ظروفاً طارئة" لم تسمح له بالسفر - التأخير في تحويل الأموال هو إجمالاً حل وسط داخل السياسة الأميركية نفسها. فقد طلب مشرعون في الحزب الديمقراطي وقف كل مبلغ المساعدة، الذي يشترط الإصلاحات في مجال حقوق الانسان ويبلغ 300 مليون دولار. غير أنهم في المالية اكتفوا بتأخير 130 مليون دولار بدعوى انه طرأ مع ذلك تقدم ما في هذه المسألة - ولا يزال يمكن ان نفهم الغضب المصري. فمؤخراً وقعت الولايات المتحدة على مذكرة تفاهم بموجبها ترفع عمان في سلم الأولويات على حساب القاهرة. قبل نحو أسبوع وقع وزير الخارجية الأميركي، انطوني بلينكن، ونظيره الاردني، ايمن الصفدي، على المذكرة، حيث ترتب الوثيقة مساعدة بمبلغ 1.45 مليار دولار في السنة للأردن الذي يواجه أزمة اقتصادية. يبدأ المال بالضخ في 2023 ويواصل كل سنة حتى 2029. وكان بايدن أعطى وعدا بذلك للملك عبد الله في القمة التي عقدت في السعودية - الأردن ليس مثالا لحقوق الإنسان باي حال. فمنظمة "هيومان رايتس ووتش" دعت لمعالجة التدهور في حقوق الإنسان في المملكة. وبزعم المنظمة فان السلطات الأردنية شددت في السنوات الأربع الأخيرة إجراءات القمع للمعارضة في سلسلة قوانين لاسكات كل نقد - وأشارت في تقريرها إلى أن الحكم يستغل القوانين كي يعتقل الصحافيين، النشطاء السياسيينـ وأعضاء الأحزاب المستقلة وأبناء عائلاتهم. وكل هذا لأجل قمع المعارضة في الداخل. وذكرت "هيومان رايتس ووتش" 30 حالة بين الأعوام 2019 و 2022 استخدمت فيها السلطة الأردنية تفسيراً موسعاً للقوانين ضد الأساءة اللفظية لأجل اعتقال واتهام المواطنين ممن اعربوا عن آراء سياسية في الشبكات الاجتماعية او في لقاءات علنية. إضافة إلى ذلك حلت حكومة الأردن أحزاباً ومنظمات عُمالية - "ثمة حاجة لمعالجة التدهور في حقوق الانسان الذي يشهده الأردن اليوم. فالحفاظ على الاستقرار لا يمكن ان يكون إلى الابد مبرراً لخرق حقوق المواطنين"، قالت لنا الفقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة - وأفاد مصدر أردني رفيع المستوى لوكالة الأنباء "رويترز" بأن الحكومة الاردنية تدرس هذه الأيام التقرير وسترد عليه بالتفصيل. يمكن فقط الأمل في أن يأتي الجواب في موعد ما. كما ادعوا في الحكومة الأردنية أن قانون الاحزاب السياسية الذي عُدل في الآونة الاخيرة أزال القيود عن الأعمال غير العنيفة للمعارضةـ ويشكل خطوة في اتجاه أكثر ديمقراطية - كما أسلفنا، فان التأخير في تحويل المساعدة لمصر وان كانت ترتبط بالسياسة الأميركية الداخلية، لكنها تضع الولايات المتحدة في وضع سخيف. فمن جهة تتأخر مساعدة مالية ضيقة نسبيا بسبب خرق حقوق الإنسان ومن جهة أخرى يوسع عدد منح إسناد بمليارات الدولارات لمملكة تسحق المعارضة وحرية التعبير - مؤخراً أجري استطلاع مشوق للرأي العام بطلب من معهد واشنطن لبحوث الشرق الأوسط. وقد اجري الاستطلاع بين 20 تموز و 11 آب 2022 من خلال معهد استطلاعات مستقل في المنطقة فحص مواقف الجمهور المصري في جملة من المسائل - أحد المعطيات المهمة في الاستطلاع هو أن نحو نصف الجمهور المصري (47 %) وافقوا على القول التالي: "لا يمكننا أن نعتمد على الولايات المتحدة هذه الأيام. علينا أن نرى الصين وروسيا شريكين أكثر". هذه النسبة ارتفعت بـ 10 % منذ تشرين الثاني 2021 - لعل الصين هي الأمر التالي لمصر. بالنسبة للعلاقات مع القوى العظمى الاجنبية، جاءت الصين في المكان الاول عندما أشار 64 % من المشاركين في الاستطلاع إلى أن العلاقة معها مهمة جدا او مهمة بما يكفي. بعدها تأتي الولايات المتحدة (58 %)، وروسيا (52 %)، والاتحاد الاوروبي (46 %) - الحراك في العلاقات مع الولايات المتحدة كفيل بأن يحرف مصر أكثر إلى الشرق. هناك برعاية بكين الوزن الذي يعطى لشؤون حقوق الانسان صفر. هذه بشرى سيئة للقوى الليبرالية في مصر التي على اي حال توجد بين مطرقة الجيش والسندان الإسلامي - لإسرائيل ايضا يوجد سبب للقلق. تبين في الاستطلاع انه يوجد تأييد شعبي متدن جداً "للتطبيع". فبالكاد وافق 11 % على أنه ينبغي السماح للناس بعقد ارتباطات تجارية ورياضية مع "الإسرائيليين". وذلك رغم تحسن العلاقات الرسمية. يحافظ المعطى على الثبات منذ كانون الاول 2021، إذا جاء يوم وفكت مصر ارتباطها مع الولايات المتحدة فعلى "إسرائيل" أن تعيد النظر في احتساب المسار.