قلق عام
شبكة الهدهد
التخوف الحاصل حالياً من ضربة مفاجئة لغزة (اغتيال كبير في القطاع، أو /و الخارج) مبعثه انهيار اليمين بشكل عام، والليكود بشكل خاص، والذي سببه التصعيد الأمني وفقدان الأمن الشخصي، وهو الهدف الذي انتخب من أجله اليمين.
بدأ الحديث عن ذلك صباح أمس عندنا أورد راديو جيش العدو أنباء عن نية نتنياهو توجيه ضربة (أمنية) بسبب تدني وانهيار حزبه وشعبيته.
ما دفع زعيمة حزب العمل للتحذير من قيام نتنياهو بجر إسرائيل وجنودها لعملية من أجل رفع مستواه في الاستطلاعات.
لدى" العدو الإسرائيلي" قناعة بأن حماس هي من تقف خلف معظم الأحداث الأمنية الأخيرة وخاصة عملية مفرق الحمرا، وإطلاق الصواريخ من لبنان.
يبدو أن "نتنياهو" عجز عن إقناع لبيد بمبررات شن عملية أو القيام باغتيال مستهدف في (غزة أو الخارج)، ما أغضب نتنياهو ودفعه للهجوم على لبيد واتهامه بتدهور الوضع الأمني كونه من إرث حكومته مع بينت.
الآن نتنياهو وضعه صعب جداً، وفي أسوأ فترات حياته السياسية، والسبب التصعيد والتدهور الأمني وفقدان الأمن الشخصي، فهل سيذهب نتنياهو إلى عمل أمني خطير من أجل استعادة تقدمه السياسي، وهل سيقبل الجيش والشاباك بالذهاب معه لتنفيذ هذا الهدف، بعد إبداء لبيد وميخائيلي قلقهما من خطوات نتنياهو؟