شيطان الإجرام
✍️ سعيد بشارات
في ظل تصاعد وتفشي الجريمة في كيان العدو؛ وحسب معطيات رسمية "إسرائيلية" مصدرها شرطة العدو "الإسرائيلي" نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" تحت عنوان (الدم الرخيص)، فإن حالات جرائم القتل في داخل مجتمع فلسطينيي الـ 48 هي أكثر بـ 3 أضعاف من مثيلتها في مجتمع العدو "الإسرائيلي".
في المقابل، فإن حالات تقديم لوائح اتهام ضد المجرمين في داخل مجتمع فلسطينيي الـ48 هي أقل بـ 4 أضعاف من مثيلتها في مجتمع العدو.
فمنذ بداية عام 2022 تم الوصول إلى حل 75% من جرائم القتل لدى المحتلين اليهود، مقابل 19% فقط لدى فلسطينيي 48.
هذه الأيام تزايدت حالات القتل في مدن وقرى الـ48، وأصبحت شبه عشوائية وبشكل أصبح من الصعب على الفلسطينيين الخروج بأمان من منازلهم للذهاب إلى أعمالهم أو مصالحهم أو للتسوق.
حالات القتل والتصفيات لم تطل فقط فلسطينيي 48، أيضًا حرب السيطرة بين مقاطعات الإجرام اليهودية هي الأخرى بدأت تتصاعد عبر الاغتيالات وعمليات التفجير والقتل وتصفية الحسابات، وكل هذا يحدث في ظل وجود شيطان الإجرام وملهم المجرمين "إيتمار بن غفير" في وزارة الأمن القومي التي تدير الشرطة والحالة الأمنية الداخلية، وكأن هذا الشخص جاء لإحياء الإجرام وتغذية هذه العصابات وإمدادها بماء الحياة، وكأنها كانت تنتظر وجود شخص مثل بن غفير في هذا المنصب، مع أن هذه الحالة كانت قبل بن غفير، وليست حصرية لليمين دون اليسار، لكن تضاعفها بات ظاهرًا وقويًا في عهد هذا الإرهابي المستوطن.