ترجمة: الهدهد – يديعوت أحرنوت

اقترح الناشط اليميني المؤيد لإسرائيل تشارلي كيرك، الذي قُتل مؤخرًا في حادث إطلاق نار بجامعة بولاية يوتا، على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرقًا لمواجهة تصاعد "المشاعر المعادية لإسرائيل" بين الجيل Z وكسب "حرب المعلومات". في رسالة نُشرت بالـ نيويورك بوست (كُتبت في مايو)، حذّر كيرك من مستويات معاداة إسرائيل على وسائل التواصل، قائلاً إن ذلك قد يُقوّض الدعم الأميركي لها.

تزامن نشر الرسالة مع استطلاع نيويورك تايمز الذي أظهر لأول مرة تفوق التأييد للفلسطينيين (35%) على إسرائيل (34%)، مقارنةً بواقع ما بعد 7 أكتوبر حين بلغت النسبة 47% لإسرائيل و20% للفلسطينيين. كما عارض معظم الأميركيين تقديم مساعدات إضافية لتل أبيب، وقال ستة من كل عشرة إن على إسرائيل إنهاء الحرب حتى دون الإفراج عن الرهائن أو تدمير حماس. واعتبر نحو 40% أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين، وهو ضعف ما بعد 7 أكتوبر.

كتب كيرك أن إسرائيل "تخسر حرب المعلومات"، داعيًا إلى "تدخل إعلامي" ووقف الاعتماد على الأميركيين في شرح مواقفها. واعتبر أن إسرائيل لم تفنّد ادعاءات خطيرة، مثل كونها دولة فصل عنصري، تنفيذها تطهيرًا عرقيًا، دعم أميركا لإبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أو اتهامات بالسيطرة على السياسة الأميركية. وأضاف: "إسرائيل تفقد الدعم حتى بين المحافظين. هذا إنذار من الدرجة الخامسة".

واقترح إنشاء فريق "رد سريع"، وآلية للتدقيق في المعلومات المضللة، و"شبكة حقيقة إسرائيل". كما دعا لإرسال الرهائن المفرج عنهم بجولات في أميركا، وإظهار الحياة اليومية في إسرائيل عبر مقابلات مع يهود وعرب ودروز. وأكد أن فريق نتنياهو يجب أن يكون من الشباب القادرين على خوض حرب وسائل التواصل.

قُتل كيرك منتصف سبتمبر. المتهم، تايلر روبنسون (22 عامًا)، يواجه سبع تهم منها القتل المشدد وعرقلة العدالة بمحاولة التخلص من الأدلة عبر شريكته في السكن، وقد يواجه عقوبة الإعدام رميًا بالرصاص.

بعد مقتله، قال نتنياهو إنه تحدث معه قبل أسبوعين ودعاه لزيارة إسرائيل، ونعاه قائلاً: "قُتل لأنه قال الحقيقة ودافع عن الحرية. فقدنا رجلاً عظيمًا سيبقى أثره خالدًا".