قراءة بالأحداث ليوم الأربعاء 01 أكتوبر
الوضع الميداني
▪️العدو يزيد من قصفه على كافة مجاور التقدم الأربعة في مدينة غزة مستخدما مزيدا من الربوتات إضافة لطائرات كواد كابتر مسيرة تحمل صناديق متفجرات يتم وضعها في المنازل وعلى الأسطح في منطقة الصحابة بحي الدرج وسط مدينة غزة.
▪️شهداء وإصابات في قصف للاحتلال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
▪️مصادر طبية: 23 شهيدا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم بينهم 19 في مدينة غزة
▪️شهداء واصابات في مراكز توزيع المساعدات الأمريكية جنوب القطاع وقصف لطيران الاحتلال والمدفعية على وسط وشمال وشرق خانيونس
▪️14 شهيدا في مجزرة كبيرة جراء قصف الاحتلال مدرسة الفلاح التي تؤوي نازحين في حي الزيتون ومنزلاً لعائلة أبو كميل في حي الدرج بمدينة غزة.
▪️شهيد و إصابات في صفوف طواقم الدفاع المدني بعد استهدافهم خلال إسعاف المصابين في استهداف مدرسة الفلاح بحي الزيتون.
▪️3 شهداء في قصف الاحتلال منزلين بمخيمي النصيرات والبريج وسط القطاع.
▪️العدو الإسرائيلي ينشر قرار بمنع الحركة من جنوب القطاع لشماله على شارع الرشيد منعا لعودة النازحين وتحديد الحركة على شارع الرشيد الوحيد المفتوح لحركة المواطنين بالساعة 12 ظهرا.
الحالة السياسية
▪️صرّح مسؤولون لصحيفة وول ستريت جورنال مساء أمس (الثلاثاء) بأن إسرائيل ساهمت في صياغة الخطة، و"دفعت" نحو إدخال تغييرات ظهرت في الوثيقة النهائية. ويتعلق التغيير الأبرز، وفقًا للمسؤولين، بمسألة الدولة الفلسطينية.
▪️وبحسبهم، يُبقي المقترح الحالي المسألة مفتوحة، ولا يتضمن عبارة "حل الدولتين". بل يُشير إلى "تطلعات الشعب الفلسطيني" في تقرير المصير. وأوضحت المصادر أن هذه المسألة تبقى غير مُلزمة، وهو ما يتماشى أيضًا مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد مرارًا أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية.
▪️صرّح نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء بأن "هناك نصًا معقدًا هنا فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية". وحسب قوله، "السلطة الفلسطينية خارج الصورة. حتى مجلس السلام لا يُعيّن ممثلين عنها. الشروط كثيرة وصارمة، وإسرائيل والولايات المتحدة هما من سيقرران ما إذا كانت السلطة الفلسطينية تستوفي هذه الشروط".
▪️ صرّح مصدر سياسي إسرائيلي بأن "الخطة التي قدمها الرئيس ترامب غير قابلة للتفاوض - إنها إما موافقة أو رفض". إلا أن الإدارة الأمريكية أشارت إلى أنها قد تكون مستعدة "لمفاوضات في الحد الأدنى"، لكنها ليست مستعدة بأي حال لعملية طويلة وممتدة. وأكد المصدر السياسي نفسه: "نحن ندعم الخطة. إنها غير قابلة للتفاوض إلا في المسائل الفنية". من جهة أخرى، تزعم قطر وحماس أن الخطة الأمريكية ليست سوى "موقف تمهيدي" للمفاوضات.
▪️ومع ذلك، أكد مسؤولون عرب أنه في غياب مسار واضح لحل الدولتين، من غير المتوقع أن تموّل السعودية الخطة. وأضاف المسؤولون أنه على هامش اجتماع نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شارك مسؤولون من دول عربية، منها قطر والسعودية والإمارات، في اجتماعات متعلقة بالاقتراح.
▪️أعلنت (إسرائيل) بالفعل أنها لن تُفرج عن "رموز" لاسرى مثل مروان البرغوثي، لكن يوجد حوالي 280 سجينًا مؤبدًا محتجزين في السجون الإسرائيلية، مما يُثير مخاوف من إطلاق سراح جميعهم تقريبًا. وسيُطلب من نتنياهو عرض الاتفاق على مجلس الوزراء والحكومة، حيث يُتوقع أن يحصل على أغلبية، وإن لم يكن ذلك دون معارضة من عناصر اليمين المتطرف.
▪️الحكومة الإسرائيلية تصادق بالإجماع على تعيين ديفيد زيني رئيساً لجهاز الشاباك، القرار سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد، والمستشار القضائية قالت لا موانع قانونية في تعين زيني، وإنه التزم بعدم التدخل في قضية "قطر جيت".
▪️الجيش الإسرائيلي يخفض مستوى عملياته في قطاع غزة لكي لا يضر بسير المفاوضات، رئيس الأركان إيال زامير أوضح للضباط في الجيش الإسرائيلي بضرورة العمل بمسؤولية لتجنب أعداد كبيرة من القتلى من غير ذوي العلاقة.
في الجيش يتخوفون من عملية تؤدي لعدد كبير القتلى، أو عملية من طرف حماس ضد القوات الإسرائيلية، سيؤديان لتصعيد قد يضر في عملية المفاوضات حول خطة ترمب.
الخلاصة
▪️نتنياهو يسوق موافقته على خطة ترامب كانتصار وقد يكون هذا بداية لتسويق النصر الكامل الذي اطلقه منذ بداية الحرب
▪️خطة ترمب مليئة بالالغام لوقف الحرب قد تؤدي لانهيارها. من بينها
▪️الإفراج عن الأسرى، وإعادة بناء غزة ووقف الحرب، ولكن سلسلة من الخطوات على (إسرائيل) وحماس الاتفاق عليها، ستؤدي لألغام في المجالات السياسية والأمنية ربما تؤدي في النهاية لانهيار الخطة.
▪️موضوع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من ذوي الاحكام المؤبدة تعتبر تنازل في (إسرائيل)، قضية نزع سلاح حركة حماس، وسلاح غزة، موضوع الرقابة الدولية يعتبر وصاية بالنسبة للفلسطينيين، كذلك الجداول الزمنية للانسحاب ومسار لاقامة دولة فلسطينية ضبابية غامض في ظل غياب اي ضمانات حقيقية.
▪️توقعات بان نتنياهو سيعمل على شراء الوقت واغراق المفاوضات بالتفاصيل لافشالها وهذا طبيعية نتنياهو للمحافظة على ائتلافه من الانهيار لذا لن يقدم لمجلس وزرائه طلبا بالتصويت على الخطة 21 بند وسيركز على عودة الأسرى فقط
▪️الاختبار الحقيقي أمام نتنياهو سيكون بعد موافقة حماس الذي يتوقع أن تقول نعم ولكن وواضح انه سيكون هناك دعم عربي وتركي لقرارها بخصوص القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني من الانسحاب والوصاية وشكل الحكومة وسيكون نزع السلاح هو النقطة الخلافية.
▪️الخيارات أمام غزة لو حاول نتنياهو رد المقاومة بالرفض اذا ارفقت تعديلات ،فما هي الخيارات وما الذي سيجربه من مجازر وإبادة في غزة لم يجربها من قبل تشكل روافع الضغط الذي يملكها نتنياهو ضد غزة باستمرار المجازر والإبادة ستقلب الطاولة العالمية ضده لذا سيحاول على إطالة فترة التفاوض للوصل لإفشالها معتمدا على دعم امركي كامل في تفسير ما يشاء خصوصا انه من وضع الخطة بالفعل وسوقت بغطائها الأمريكي.
• ما يريده نتنياهو وترامب سينفذ خلال الـ72 ساعة الأولى استعادة الأسرى اليهود. وبعدها، وفي ظل غياب الضوابط والوضوح والآليات الملزِمة والضمانات الحقيقية، سيختفي خط المواجهة وسيترك المشهد بلا متراسٍ واق.
• أخطر ما في الخطة التي عرضها ترامب هو محاولة تحويل محور الضغط من جهةِ الاحتلال الذي كان ولا زال محاصراً إلى جهةِ المقاومة التي حازت على تضامن وتفهم دولي واقليمي ، بحيث يبدو أن قرار إنهاء الحرب أو استمرارها مرهون بموقف المقاومة وحدها وليس برفض الاحتلال بالاقرار بها .
• هذا فهم يغيّب عن المعادلة الحق الفلسطيني ويحوّل عملية المقترح إلى رهينة لامتحان سياسي بائس لا يخدم أهداف الشعب الفلسطيني، الذي سعى العالم للاعتراف به خلال الأيام الماضية وتوجيه الانظار باتجاه صفقة ستؤدي لوقف الحرب مقابل الاستسلام.
• تحول النقاش من قضية حقوق وطنية ثابتة — من تحرير الارض وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس — إلى لعبة صفقات سياسية قد تؤدّي إلى:
▪️تصفية القضية الفلسطينية تدريجيًا.
▪️تمكين الاحتلال من إعادة تشكيل جغرافي وسياسي للمنطقة بدءًا من غزة (بالتفريغ والتهجير) ومروراً بالضفة إلى مشاريع ضمّ وتهويد والتي تم الصمت عنها في المبادرة قصداً.
▪️تشويه الوضع التاريخي والديني للقدس وتحويلها معمارياً وثقافياً إلى إطار يهوديٍ أحادي.
• الخطة تتعامل مع اهلنا في غزة الذين يتعرّضون لعمليات إبادةٍ متكررة وللسياسات القسرية من هدم ونزوح وتجريف — رغم استمرار هذه الممارسات على مدار عامين وتكرارها عشرات المرات داخل العائلة الواحدة — لم تؤدِّ إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إجباره على التخلي عن حقه في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.
• الشعب، رغم القتل والإبادة، والالم والحزن والتعب لكنه يرفض الخضوع ويواصل المقاومة، مؤكدًا تمسّكه بحقّه الوطني.
• نتنياهو لن ينجح في تفكيك الشرق وإعادة تركيبه كما تشتهي مصالح الكيان وحلفائه من خلال مبادرة تتعلق بفلسطين .
• وأيامٌ قليلةٌ ستعيد له عقبةً سياسية ودولية تجعلُه كياناً منبوذاً وشاذاً في المنطقة.
• العدو لا يدرك بمدى التلاحم بين الشعوب العربية والإسلامية في أوطانها، واستعداد هذه الشعوب للدفاع عن تاريخيها وحاضرها ومستقبلها.
• الشعوب تفوض الأحزاب والحركات والقيادات بالنضال لاستعادة الحقوق، لكنها لم تفوض أحداً مهما كان منصبه أو حجته أن يتنازل عن الحقوق أو المقدسات. اي تنازل مرفوض تحت أي ظرف أو ذريعة.