قراءة بالأحداث ليوم الأحد 23 نوفمبر
أولاً: الوضع الميداني (خروقات واغتيالات)
1. استمرار التصعيد تحت غطاء التهدئة: إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات مكثفة (غارات، قصف مدفعي، نسف مبان) على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن.
2. الاستهداف النوعي للقيادات: تأكيد استهداف علاء الحديدي (قائد ركن العمليات في قطاع التسلح) يدل على استمرار عمليات الاغتيال الموجهة.
3. التركيز على الأنفاق والجنوب: العمليات تتركز في خان يونس ورفح لاستهداف البنى التحتية تحت الأرض وقتل واعتقال مسلحين حاولوا الخروج من الأنفاق.
4. الخسائر المدنية العالية: العدد المعلن للشهداء والمصابين المدنيين نتيجة الخروقات الإسرائيلية كبير، مما يشير إلى استمرار سقوط ضحايا مدنيين بشكل يومي.
5. تبرير العمليات: إسرائيل تحاول تبرير القصف والاغتيالات بأنها رد على "خرق حماس" للاتفاق أو أنها عمليات تفكيك للبنية التحتية داخل "الخط الأصفر".
ثانياً: الحالة السياسية (ضغوط داخلية وخارجية)
1. شكوك في صمود الاتفاق: الإعلام الإسرائيلي يرى أن سلسلة الحوادث الأخيرة تضع اتفاق غزة أمام "علامة استفهام".
2. ضوء أمريكي أوسع: هناك إشارات إلى "تغير الموقف الأمريكي" لمنح إسرائيل حرية أوسع في استهداف عناصر حماس الخارجين من الأنفاق.
3. انقسام الليكود وتزايد الضغط: الحزب الحاكم (الليكود) يشهد غلياناً داخلياً استعداداً لانتخابات حاسمة، والاحتجاجات مستمرة للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية.
4. معلومات محرجة للجيش: الكشف عن نجاح حماس في الحصول على معلومات استخباراتية حساسة عن دبابات "الميركافا" عبر جنود الجيش يثير أزمة ثقة.
5. تطرف الرأي العام: استطلاعات رأي تظهر تأييداً واسعاً بين الإسرائيليين لقتل المشتبه بهم الفلسطينيين وارتفاع نسبة من يؤيدون استخدام المدنيين كدروع بشرية.
ثالثاً: الوضع الدولي والمستقبلي (فشل القوة الدولية)
1. فشل القوة الدولية: التقديرات تتعزز بأن القوة الدولية المقترحة لإدارة غزة وتفكيك سلاح حماس لن يتم تشكيلها، مما يعقد سيناريو "اليوم التالي للحرب".
2. الإعداد لجبهات متعددة: المحللون يرون أن الجيش يستعد لمواجهة متعددة الأطراف تشمل إيران، لبنان، وغزة في المستقبل القريب.