ترجمة الهدهد
اسرائيل هيوم / شاحر كليمان

أفادت مصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم (الثلاثاء) بأنه في إطار الوساطة الأمريكية بين دمشق وتل أبيب خلال الأشهر الأخيرة، تم التوصل إلى "اتفاق أمني مكتوب"، كان من المفترض توقيعه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، بحضور الرئيس السوري بالوكالة أحمد الشرع (الجولاني)، ومع ذلك، وبحسب المصادر، رفض نتنياهو توقيع الاتفاق المكتوب.

وأضافت المصادر أن الوضع في جنوب سوريا مقلق للغاية، وأن دمشق تتوقع من الولايات المتحدة أن تلعب دورًا في التأثير على "إسرائيل" لإنهاء التصعيد في المنطقة.

 وأضافت المصادر أن التوقع هو "إعادة الوضع إلى ما كان عليه"، إذ أن "الرئيس ترامب هو من يستطيع التأثير على إسرائيل لإنهاء التصعيد في كامل جنوب سوريا".

 يُذكر أن القيادة السورية طالبت خلال العام الماضي بانسحاب "إسرائيل" من الأراضي التي سيطرت عليها منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وبالتالي العودة إلى اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مسؤولين سوريين كبار قولهم إن "إسرائيل" نفذت أكثر من ألف غارة جوية في سوريا، وأكثر من 400 غارة عسكرية في المحافظات الجنوبية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.

وذكرت الصحيفة السعودية أن المساحة التي سيطرت عليها "إسرائيل" في سوريا منذ سقوط نظام الأسد قبل عام تزيد عن 460 كيلومترًا مربعًا.

 

وزُعم أيضًا إنشاء تسع قواعد عسكرية ونقاط مراقبة وتفتيش هناك. كل هذا، بالإضافة إلى السيطرة على جبل الشيخ، الذي يُرصد منه التحركات في الأراضي السورية واللبنانية.

في وقت سابق، أفادت وكالة رويترز للأنباء أن سلسلة من العقوبات الأمريكية الصارمة، التي فُرضت في عهد نظام الأسد، قد تُرفع خلال أسابيع. يأتي ذلك بعد إدراج رفعها في مشروع قانون شامل لسياسة الدفاع، من المتوقع أن يُقره الكونغرس الأمريكي خلال الأيام المقبلة.

 

منذ انهيار نظام الأسد، رفعت الولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من العقوبات. ومن المتوقع أن تُفيد هذه الخطوات الاقتصاد السوري في ظل حكم الشرع.