قراءة في الأحداث ليوم الأربعاء 17 ديسمبر
شبكة الهدهد
الوضع الميداني
- الجيش الإسرائيلي قتل اليوم فلسطينيين اثنين بزعم تخطي الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة.
- المتحدث باسم بلدية غزة: آلاف العائلات باتت تعيش في العراء بعد غرق خيامهما. نطالب بالضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات.
- الإسعاف والطوارئ: إصابة فلسطينية بنيران الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- الجيش يعلن اغتيال مواطن فلسطيني اجتاز الخط الأصفر جنوب قطاع غزة
- نائب المنسق الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ما زال هشا خطر الموت من البرد بقطاع غزة يتزايد في ظل نقص المساعدات نرحب بإطلاق حركة حماس سراح الأسرى الإسرائيليين وإعادة الجثث القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يقتل مدنيين ويدمر البنى التحتية
- قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة
- الدفاع المدني ينتشل جثامين 30 شهيد من عائلة "سالم" غرب مدينة غزة
- الدفاع المدني بغزة: طواقمنا أنقذت 6 أشخاص، بينهم طفلان من عائلة دبابش، بعد انهيار سقف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب غزة.
- الدفاع المدني: طواقمنا تتوجه إلى انهيار مبنى لعائلة سكيك بالقرب من موقف جباليا شرق مدينة غزة
- الأونروا: إسرائيل تمنعنا من إدخال المساعدات مباشرة إلى قطاع غزة منذ أشهر ويجب أن يتوقف هذا الوضع فورا
- قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
- غارة جوية إسرائيلية شرقي مدينة غزة.
- آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة غزة.
- غارة جوية إسرائيلية ثانية شرقي مدينة غزة.
- آليات الاحتلال تطلق النار تجاه الأهالي جنوب شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
- تحليق منخفض للطيران الحربي في أجواء مدينة غزة.
- طيران الاحتلال يشن غارة على مدينة رفح.
- من جديد قصف مدفعي ونيران آليات الاحتلال تستهدف جنوب شرق خانيونس في غزة.
- المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل حول أوضاع النازحين والمنخفضات الجوية: الكرفانات المتنقلة الحلّ الوحيد لإنقاذ النازحين من الأمطار بعد فشل الخيام. الأمطار أغرقت مئات الخيام والمنازل، وتوفي 16 شخصًا منذ بدء المنخفض. 15 منزلًا انهار كليًا و80 جزئيًا، وآلاف المنازل آيلة للسقوط. 90% من المساكن ومراكز الإيواء تضررت بالكامل. جهود انتشال الشهداء مستمرة بمعدات محدودة، وقد تستغرق 3 سنوات إلا إذا توفرت معدات إضافية لإنهائها خلال 100 يوم.
- قصف مدفعي يستهدف جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
- إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال قرب محور موراج شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة
- قصف مدفعي إسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة
- توغل محدود لعدد من الآليات برفقة جرافه وتتجه الى الشمال الشرقي لدير البلح وسط القطاع بالتزامن مع إطلاق نار من قبل الآليات المتوغلة في تلك المنطقة.
- قصف مدفعي يستهدف المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي مدينة غزة
- مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزة
- الدفاع المدني: طواقمنا تنتشل جثمان المواطن المفقود من تحت انقاض منزل عائلة "الحصري" الذي تعرض لانهيار جزئي صباح اليوم في مخيم الشاطئ، وتنقله إلى مستشفى الشفاء
الضفة الغربية
- الشاباك يزعم أحبط أكثر من 1250 عملية أمنية بالضفة الغربية والقدس منذ بداية العام الجاري.
- دخل يهود الليلة الماضية إلى قرية عين يبرود شمال رام الله، وأضرموا النار في سيارات، ورشّوا كتابات غرافيتي. الكتابات وُجّهت ضد قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، وجاء فيها:«آفي بلوط، لا تتدخل معنا – تحيات كتائب الملك داود».وفي كتابة أخرى ورد: «توقفوا عن ملاحقة اليهود". "كتائب الملك داود» هو الاسم الجديد الذي يستخدمه شبّان التلال لتبنّي المسؤولية عن أعمال الجريمة القومية والإرهاب اليهودي في الضفة الغربية
- محاولة دهس وقعت اليوم قرب مستوطنة غوش عتصيون بالضفة، دون وقوع إصابات.
- الجيش الإسرائيلي: في إطار استمرار نشاط قوات الأمن في مخيم نور شمس شمالي الضفة الغربية ، أصدر قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوت، أمراً بهدم مبانٍ.
- وجاء في البيان: «تشكل المخيمات في شمال الضفة مراكز ثِقَل لنشاط (إرهابي) ينطلق من داخل تجمعات سكانية. يواصل الجيش الإسرائيلي العمل على تشكيل البيئة الميدانية بهدف منع إعادة تمركز المسلحين في المخيمات وفي شمال الضفة الغربية على وجه الخصوص»
- الاحتلال يصادر عددا من مركبات المواطنين من بلدة خربثا المصباح جنوب غرب رام الله
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش يفرض طوقا أمنيا على مدينة بيت لحم وقراها بعد محاولة دهس قرب مجمع غوش عتصيون
- إيتاي بلومنتال : المشتبه بهم في الاعتداء على العائلة المسلمة في يافا، من بينهم امرأة في الشهر التاسع، هم تنظيم "شبان التلال" الذين تم إبعادهم من الضفة الغربية بأمر من القائد العسكري.
- قوات الاحتلال تعتقل الشاب محمد حمّاد أبو قرع عقب اقتحامها لقرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله بالضفة الغربية
- نائب المنسق الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط: العمليات الإسرائيلية شمال الضفة أدت لقتلى ونزوح ودمار
- الجيش الإسرائيلي: مخيمات شمال الضفة مراكز ثقل للنشاط الإرهابي وبعد عام من العمليات لا نزال نعثر على أسلحة فيها
- قوات الاحتلال تعتقل الشاب أنس عبد الحميد عقب اقتحامها لبلدة عزون شرق قلقيلية بالضفة الغربية
- قوات الاحتلال تحتجز عدد من الشبان وتنكل بهم في بلدة عنبتا شرق طولكرم بالضفة الغربية
- مدير شؤون الأونروا بالضفة الغربية: أبلغنا قبل يومين بهدم 25 منزلا في مخيم نور شمس وهذا مقلق للغاية التطورات الأخيرة تأتي في سياق تهجير فلسطينيين في مخيمات شمال الضفة
- مدير شؤون الأونروا بالضفة الغربية: الوضع في الضفة متدهور مع عنف المستوطنين غير المسبوق
- محافظة القدس: اتفاقية بين وزارة أمن الاحتلال وبلدية الاحتلال لتعزيز البنية الأمنية والعسكرية في القدس المحتلة، في تصعيد يُعد الأوسع منذ عقود.
- مدير الأونروا بالضفة: هدم 25 منزلاً في مخيم نور شمس مقلق، وتفاقم التهجير الفلسطيني شمال الضفة مع عنف مستوطنين غير مسبوق، ويستلزم تدخل عاجل لمنعه.
- قوات الاحتلال تعتقل الشيخ حسن الورديان ونجله أسيد في جبل هندازة بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
- متابعة: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش يفرض طوقا أمنيا على مدينة بيت لحم وقراها بعد محاولة دهس قرب مجمع غوش عتصيون
- قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات عسكرية إلى بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة تمهيداً لهدم منزل المقدسي سامر حميدة
- تلفزيون فلسطين: ارتقاء الفتى مهيب احمد جبرين ( 16 عاماً) عقب إطلاق النار عليه من قبل مستوطن على المدخل الشمالي لبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
- قوات الاحتلال، اعتقلت ثمانية مواطنين من مدينة بيت لحم، واستدعت آخر لمقابلة مخابراته ..
- الهلال الأحمر: طواقمنا تتعامل مع إصابتين اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في جنين وجاري نقلهما للمستشفى.
- جرافات الاحتلال تهدم منزلا في بلدة بدو شمال غرب القدس.
- جرافات الاحتلال تهدم منزلا في بلدة بدو شمال غرب القدس.
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك في ثالث أيام ما يُسمّى بعيد "الحانوكاة" العبري.
سوريا ولبنان
- الجيش الإسرائيلي استهدف اليوم مركبة مدنية جنوبي لبنان، وزعم أنه قام بتصفية عنصرا من حزب الله.
- الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: غارة إسرائيلية تستهدف سيارة بين بلدتي مركبا وعديسة جنوبي لبنان
- الجيش الإسرائيلي: هاجمنا للمرة الثانية اليوم عنصراً من حزب الله
- وسائل إعلام لبنانية: غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق سبلين – جدرا في جبل لبنان
- وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيترون جنوبي البلاد بقذيفة ضوئية
- وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و5 جرحى إثر غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت سيارة على طريق سبلين قضاء الشوف
- مصادر: قوات الاحتلال تطلق نيرانًا كثيفة بالتزامن مع تحركات آليات قرب راميا وعيتا الشعب جنوب لبنان.
- مصادر: مُسيّرة للاحتلال تلقي مواد متفجرة على أطراف بلدة حولا جنوبي البلاد.
الحالة السياسية
- الكنيست الإسرائيلي يصادق بشكل نهائي على قانون وقف نشاط وكالة الأونروا
- النائب في الكنيست غادي آيزنكوت: "يجب أن يكون مطلبنا أساسيًا - إعادة إعمار غزة مقابل نزع السلاح. ولدي قلق عميق من أن إعادة الإعمار قد بدأت بالفعل قبل اتخاذ خطوات لاستبدال حكومة حماس بحكومة تكنوقراط وأيضًا لتفكيك حماس"
- صرح مفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، (الثلاثاء) قائلاً: "نحن على أعتاب حدث جلل في السجون". وحذر يعقوبي من أن السجناء الأمنين (الفلسطينيين) المحتجزين في السجون يشعرون باليأس لعدم إطلاق سراحهم ضمن صفقة الرهائن. أكد خلال مناقشة في لجنة الأمن القومي بالكنيست أن "الفئة الموجودة اليوم (في السجون، وعددهم 12) هي فئة إرهابية أثبتت قدراتها العملياتية".وكشفت عدة تقييمات حديثة للوضع أجرتها دائرة السجون الإسرائيلية والمؤسسة الامنية أن الشاغل الرئيسي هو احتمال إلحاق السجناء المتبقين في السجون أذىً بأفراد مصلحة السجون. كما طُرح احتمال ازدياد محاولات اختطاف إسرائيليين، لا سيما في الضفة الغربية، بهدف فتح مفاوضات لإطلاق سراحهم. ويعود ذلك إلى ما تُعرّفه المؤسسة الامنية بالنجاح في إطلاق سراح سجناء في صفقات اختطاف حديثة.
- ووفقًا لعدة مصادر، ترصد المؤسسة الامنية ازديادًا في محاولات لتنفيذ عمليات اختطاف. ويأتي هذا بالتزامن مع محاولة مسؤولين كبار في حماس بالخارج، وخاصة في تركيا، توجيه عمليات اختطاف لتحرير رفاقهم المتبقين في السجون الإسرائيلية.
- أرسل وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، رسالة ردّ إلى المستشارة للكنيست صباح اليوم، احتجاجًا على سلوك المعارضة في جلسات لجان الكنيست. وكتب الوزير بن غفير: "لن أسمح بأن يكون ممثلو وزارتي هدفًا سهلًا للهجوم أمام معارضة متعطشة للشهرة. أُدرك تمامًا الإحباط الشديد الذي يشعر به أعضاء المعارضة إزاء كيفية تنفيذ وعودهم للجمهور بشأن تعزيز الشرطة في عهد
- وصل وزير شؤون الشتات، عمحاي شيكلي (من حزب الليكود)، إلى أستراليا بعد الهجوم الذي وقع في سيدني . وفي مقابلة مع إذاعة 103fm، تناول معاداة السامية في العالم، وتقاعس الحكومة الأسترالية عن معالجة هذه القضية، وملابسات الهجوم المروع. "هذا أسوأ هجوم في تاريخ الجالية اليهودية هنا. هناك مسؤولية غير مباشرة مؤكدة. مسيرة شارك فيها عشرات الآلاف، ورفعت أعلام داعش والقاعدة، وهتافات مدوية من النهر إلى البحر، وشهدنا ارتفاعًا حادًا في حوادث معاداة السامية بنسبة عشرات بالمئة. لم نرَ أي رد فعل من الحكومة على هذه الحوادث. لا شيء. ما رأيناه هو اعترافها بدولة فلسطينية إلى جانب كندا وفرنسا – الأمر الذي أضر بصفقة الرهائن ومنح حماس دفعة قوية"، هكذا هاجم شيكلي. "لقد ساهمت الحكومة هنا في خلق جو عدائي شديد تجاه إسرائيل ولم تتخذ أي إجراء"." كان المنفذون في الفلبين قبل نحو شهر، وترجّح الشرطة أنهم خضعوا لنوع من التدريب هناك. في نهاية المطاف، تُعدّ سياسات الهجرة في الدول المتورطة في الهجمات الإرهابية العنصر الأكثر أهمية"، أوضح شيكلي. "لقد مكثنا هنا قرابة ست أو سبع ساعات، كنا في المستشفى، وكنا في موقع الجريمة، فهناك واحدة من أدفأ المجتمعات اليهودية في العالم، وهي مجتمع صهيوني للغاية ويمر بأزمة كبيرة. نحن سعداء بوجودنا معهم، وكنا نفضل المغادرة، لكننا ممتنون لإتاحة الفرصة لنا للوقوف إلى جانبهم في وقتهم العصيب"، أضاف لاحقًا. "لقد طُورد الناس هنا ببندقية صيد لمدة خمس عشرة دقيقة تقريبًا. كانت الكارثة وشيكة"، قال متحدثًا عن المأساة.
- اسرائيل لن تجند طلاب المدارس الدينية؛ تم شطب جملة "طلاب المدارس الدينية" من مسودة قانون التجنيد الجديد.
- الجيش الإسرائيلي يفرض تعليمات أمنية جديدة للجنود الموجودين خارج البلاد، بعد عملية سيدني.
- الجيش الإسرائيلي يزعم إحباط عشرات محاولات تنفيذ هجمات سايبر ضد المنشآت الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.
- المنظومة الأمنية الإسرائيلية توصلت لتفاهمات مع القوات الأمريكية بشأن تقسيم رفح إلى مربعات ميدانية متعددة، حيث ستبدأ أعمال هندسية تمهيداً لتطهير المنطقة من 'الإرهاب' والمتفجرات.
- مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية: "لا توجد نية لتغيير ظروف حياة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية".
- اعتقال أربعة من أصحاب المطاعم في إسرائيل، للاشتباه باحتجازهم 6 عمال أجانب، بهدف الاتجار بهم، وتشغيلهم كعبيد.
- الجيش الإسرائيلي أجرى الأسبوع الماضي تدريباً سيبرانياً مشتركاً مع القيادة السيبرانية الأمريكية، بهدف التصدي لهجمات السايبر في البلاد.
- نتنياهو يهاجم المحكمة الدولية بعد رفض الاستئناف الإسرائيلي على أوامر الاعتقال ضده وضد غالانت.
- قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي يأمر بهدم منازل السكان بمخيم نور الشمس في طولكرم، بزعم أنها معاقل للمسلحين.
- الحكومة الإسرائيلية تدرس تعيين يعقوب عميدرور، ويعقوب ناجل، في فريق لجنة التحقيق بأحداث 7 أكتوبر.
- أبلغ مكتب المدعي العسكري (الثلاثاء) المقدم (احتياط) يوآف ياروم، الذي كان رئيس أركان لواء جولاني وقت وقوع الحادث الذي قُتل فيه الرقيب غور كيهاتي والرائد (احتياط) زئيف (جابو) إرليخ، بإغلاق ملف التحقيق في قضيته دون اتخاذ أي إجراءات جنائية. ومع ذلك، فقد أوصى المكتب باتخاذ إجراءات قيادية في قضيته. سيتم أيضاً إغلاق ملف التحقيق ضد شخص آخر متورط في الحادث، والذي تم استجوابه مع توجيه تحذير له كجزء من التحقيق، دون اتخاذ إجراءات جنائية.
- بنيامين نتنياهو في مقطع مصوّر: «أطالب حكومات الغرب بأن تفعل ما يلزم لمحاربة معاداة السامية، وأن توفّر الأمن والحماية الضروريين للجاليات اليهودية حول العالم. وعليها أن تصغي إلى تحذيراتنا. أنا أطالبها باتخاذ إجراءات — الآن»
- على خلفية محاولة تركيا ترسيخ وجودها في المنطقة، عقد قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، خلال الأيام الأخيرة لقاءً في قبرص مع كبار المسؤولين في سلاحي الجو القبرصي واليوناني، وذلك في اجتماع استراتيجي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجيوش.
- الزيارة الاستثنائية لبار إلى قبرص تأتي في ظل مساعي تركيا لتثبيت نفوذها في المنطقة، وخصوصًا في سوريا، وكذلك في شرق البحر المتوسط. وخلال المباحثات، تناول كبار المسؤولين من إسرائيل واليونان وقبرص سبل التعاون بين الدول، وتعزيز العلاقات الأمنية، والنشاط في المجال الجوي، إضافة إلى تعزيز الائتلاف الإقليمي لإسرائيل مع قوات جوية أجنبية — وهو أمر أثبت فعاليته أيضًا خلال الحرب على ايران قبل نحو نصف عام
- تحدث رئيس الموساد، ديفيد بارنيع، في حفل توزيع شهادات التميز على موظفي المنظمة. وفي كلمته، أشار إلى البرنامج النووي الإيراني، قائلاً: "لم تتخلَّ طهران عن طموحها في تدمير دولة إسرائيل. إيران تعتقد أنها قادرة على خداع العالم مجدداً، لتنفيذ اتفاق نووي سيئ آخر. لم نسمح ولن نسمح بتنفيذ اتفاق سيئ". وأضاف: "لا تزال فكرة مواصلة تطوير القنبلة النووية تراودهم. من مسؤوليتنا ضمان عدم تفعيل المشروع النووي، الذي تضرر بشدة بالتعاون مع الأمريكيين". وفيما يتعلق بالهجوم في أستراليا، قال: "سنجد الإرهابيين الإيرانيين ومن يدعمهم، وكذلك الجهاديين، أينما لجأوا، وسنقدمهم للعدالة. ستتحقق العدالة وستُرى. إنهم يعلمون ذلك".
- حذّر رئيس الموساد، ديدي برنيع، مساء (الثلاثاء) من أن إيران تخطط لخداع العالم و"تنفيذ اتفاق نووي سيئ آخر". وقال: "لم نسمح ولن نسمح بتنفيذ اتفاق سيئ. إن دولة تعهدت بتدمير إسرائيل، وايران خدعت العالم في تطوير أسلحة نووية، وخصبت اليورانيوم إلى مستويات لا تفسير لها سوى تحقيق رغبتها في امتلاك سلاح نووي عسكري، هي دولة ستنطلق حالما تُتاح لها الفرصة. فكرة مواصلة تطوير قنبلة نووية لا تزال حاضرة في أذهانهم. تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان عدم تفعيل المشروع النووي، الذي تعرّض لضربة قاضية، بالتعاون الوثيق مع الأمريكيين".
- وتطرق برنيع أيضاً إلى جهود إيران لإيذاء الإسرائيليين حول العالم، في ضوء الهجوم على شاطئ بوندي في سيدني الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً. وقال برنيع: "كانت فكرة الإرهاب الإجرامي لإيذاء المدنيين الأبرياء، ولا تزال، جوهر استراتيجية الأمن التي يتبعها النظام الإيراني الحالي". وأكد أن "العناصر الجهادية، كداعش وغيرها، قد صرحت أيضاً برغبتها في إيذاء كل يهودي في العالم".
- نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا الأستراليين. إن الهدف من هذه الهجمات الإرهابية هو كسر عزيمتنا. لن تنكسر عزيمتنا، وسنواصل الاحتفال بعيدنا، وسنعيش حياتنا في إسرائيل وحول العالم. سنعثر على الجناة ومرسليهم الإيرانيين، وكذلك هؤلاء الجهاديين، أينما لجأوا، وسنقدمهم للعدالة. سيتحقق العدل وسيُرى. إنهم يعلمون ذلك جيدًا. سينتصر النور على الظلام.
- الناطق باسم مصلحة السجون الإسرائيلية: خلافًا للتفسيرات التي جرى تداولها في وسائل الإعلام، فإن تصريحات مفوض مصلحة السجون قيلت على خلفية آمال الأسرى الأمنيين بإبرام صفقة إفراج، ودون أي صلة بظروف الاعتقال في السجون، والتي ترى جميع الجهات الأمنية أنها تُسهم في الردع. لا توجد أي نية لتغيير ظروف اعتقال الأسرى الأمنيين وكما قال المفوض في اللجنة، فإن مصلحة السجون مستعدة لكل سيناريو، وأي محاولة من قبل المخربين لرفع الرأس ستُواجَه بيدٍ من حديد سياسة فرض السيادة التي يقودها وزير الأمن القومي ومفوض مصلحة السجون ناجحة، ولا توجد أي نية للتراجع عنها
- وزارة الصحة الاسرائيلية توصي بارتداء الكمامات للأشخاص فوق جيل ال65 بسبب انتشار الانفلونزا.
- 15.7% من الجمهور تلقوا تطعيم حتى الان
- القناة 14 العبرية: كشف رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والدفاع السيبراني بالجيش الإسرائيلي، اللواء أفيعاد داغان، أنه تم إحباط عشرات محاولات تنفيذ هجمات سايبر ضد المنشآت والمؤسسات في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
- بعد أقل من أسبوعين، سيزور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة، حيث سيلتقي في ميامي بالرئيس دونالد ترامب. ويبدو أن جميع الساحات الساخنة – في غزة ولبنان وإيران – تنتظر ما سيتقرر هناك لمعرفة الاتجاه الذي ستسلكه التطورات. وفي يوم الخميس من هذا الأسبوع، سيعقد نتنياهو اجتماعًا حاسمًا لبحث قضية المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة. وكُشف مساء اليوم (الثلاثاء) لأول مرة في النشرة المركزية أن الجيش الإسرائيلي سيعرض خطة لسيناريوهين محتملين: الاستمرار في مسار خطة ترامب، أو استئناف القتال. وقبيل وصول رئيس الحكومة إلى الولايات المتحدة، طُلب من المؤسسة الأمنية خلال الأيام الأخيرة إعداد بدائل للخطوات المقبلة في غزة، سواء اتجهت إسرائيل إلى تجديد القتال، أو إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، كما أعلن الرئيس نفسه خلال الأسبوعين الماضيين. ومن المتوقع أن تعرض المؤسسة الأمنية أمام رئيس الحكومة خيارات عملياتية للاستعداد لاستئناف القتال، في حال اختارت الحكومة هذا المسار إذا لم تمنح ثقتها بالقوة متعددة الجنسيات في ما يتعلق بتجريد حركة حماس من سلاحها. وفي المقابل، ستُعد المؤسسة الأمنية أيضًا خطة لتنفيذ خطوات من خطة ترامب، من بينها فتح معبر رفح بشكل كامل، والبدء بإعادة إعمار القطاع، أي إدخال جهات دولية لمعالجة وإزالة الذخائر غير المنفجرة، والانطلاق فعليًا في عملية إعادة الإعمار.
- وعلى خلفية الاستعدادات لزيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، يمارس الرئيس ترامب ضغوطًا من أجل إطلاق لقاء ثلاثي يضم رئيس الحكومة الإسرائيلية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع لـ«أخبار 13» إن إسرائيل توافق على عقد اللقاء الثلاثي، وإنه «من المتوقع أن يركز أساسًا على التقدم نحو المرحلة التالية من الاتفاق في غزة، وعلى الوضع في إيران».
- القناة 12 العبرية:مقتل جندي من الجيش الإسرائيلي اليوم نتيجة إطلاق نار داخل قاعدة عسكرية في الشمال، فُتح تحقيق في الحادث.
- القناة 14 العبرية: مسؤولون سياسيون محبطون من ويتكوف وكوشنير على خلفية موقفهم تجاه إسرائيل؛ مراسلنا تامير موراج حول المرحلة التالية بغزة : "يتزايد الفهم في إسرائيل بأنه لن يكون مفر من عملية للجيش الإسرائيلي لنزع سلاح حماس في الأشهر القادمة"
- يوأف زيتون: حسب التقديرات، الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله أن تحدث قبل لقاء نتنياهو القادم مع ترامب.
- يديعوت: بعد أن قدموا التماسا للمحكمة العليا؛ قائد سلاح الجو يقرر إعادة عددا من الضباط لخدمة الاحتياط، بعد أن تم فصلهم من خدمة الاحتياط بسبب مطالبتهم بوقف الحرب على غزة.
- هآرتس: إسرائيل تفرغ من الباحثين والعلماء: تقر دائرة الإحصاء المركزية أنه في عام 2024 انتقلت إسرائيل إلى ميزان هجرة سلبي للأكاديميين — إذ إن عددا أكبر من الأكاديميين الحاصلين على درجة البكالوريوس فما فوق انتقلوا للعيش في الخارج مقارنة بعدد الأكاديميين الذين عادوا إليها.ووفقا للمعطيات، فإن العقول المهاجرة تتسم بكونها شابة، متعلمة، ومن التجمعات السكنية الميسورة في إسرائيل — ولا سيما من منطقة هشارون وتل أبيب.
- تتعلق المعطيات بفترة الحرب والانقلاب القضائي، لكنها تعبر عن اتجاه تصاعدي تعزز بمرور الوقت. ووفقا للبيانات، فإن أكثر من ربع الإسرائيليين الحاصلين على درجة الدكتوراه في الرياضيات (25.4%) يعيشون اليوم في الخارج، وكذلك 21.7% من خريجي الدكتوراه في علوم الحاسوب، و19.4% من حاملي الدكتوراه في علم الوراثة، و17.3% من خريجي الدكتوراه في علم الأحياء الدقيقة، و17% من خريجي الدكتوراه في الفيزياء، و14% من خريجي الدكتوراه في الكيمياء، ونسبة مماثلة بين حاملي الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وحاملي الدكتوراه في علم الأحياء.
- إضافة إلى ذلك، ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية، فإن 23% من خريجي الدكتوراه من معهد وايزمان يعيشون اليوم في الخارج، وكذلك 18.2% من خريجي الدكتوراه من التخنيون، و15% من خريجي الدكتوراه في مجالات العلوم من جامعة تل أبيب، كما أن 10% من خريجي الدكتوراه العلمية من جامعة أريئيل و7% من خريجي الدكتوراه من جامعة بار إيلان — يعيشون اليوم خارج إسرائيل.واعتبارا من عام 2024، يعيش 11.9% من الإسرائيليين الحاصلين على درجة الدكتوراه و8.1% من حاملي درجة الماجستير في الخارج.
- الدكتور إيال حولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي:إسرائيل لا تحتاج إلى أعداء جدد، لدينا ما يكفي من المشكلات، التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا أهم من الوصول إلى مواجهة مع الأتراك.
- إذاعة الجيش: ارتفاع بنسبة 100% بأصدار أوامر أبعاد المستوطنين من المسجد الأقصى فترة الوزير بن غفير؛ حيث تم اصدار 130 أمر بالعام 2024، و136 أمر بالنصف الأول للعام 2025.
- موقع والا العبري: الشاباك والشرطة الإسرائيلية يعلنون اعتقال المواطن كنان عزايزة، 20 عامًا، من سكان دبورية، وشخص آخر من سكان عكا. بعد الاشتباه في عضويتهما بتنظيم داعش.
دولي
- قناة i24:الولايات المتحدة توجّهت إلى 17 دولة لطلب إرسال جنود لصالح القوة الدولية لغزة: وتقوم بإطلاعهم بشكل منتظم على تفاصيل القوة، وتتوقع تلقي رد في القريب العاجل. في الإدارة الأميركية يعتقدون: نحن نقترب من إنهاء المداولات وتشكيل القوة.
- تركيا لم تُدعَ اليوم إلى الاجتماع الذي عُقد في قطر، والذي شارك فيه ممثلون عن 32 دولة، لكن مصادر إقليمية تقول: "تركيا لم تتراجع أبدا، وما زالت تضغط لتكون جزءا من القوة".
- إيطاليا وإندونيسيا توافقان على إرسال قوات إلى غزة شرط تموضعها خارج الخط الأصفر والامتناع عن التماس مع حماس.
- الإمارات هي صاحبة الصفقة الأكبر في تاريخ الصناعات العسكرية الإسرائيلية مع شركة 'ألبيت' بمبلغ 2.3 مليار دولار. الصفقة الأمنية الأكبر في الصناعات العسكرية الإسرائيلية:
- سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: مجلس الأمن يضيع الوقت، الجهود الآن يجب أن تكون مركزة على إدخال المزيد من المساعدات للقطاع، وإعادة اخر جثة مختطف بالقطاع.
- بمشاركة 45 دولة؛ تم استبعاد تركيا من القمة الأمريكية التي عقدت اليوم بقطر بشأن القوة الدولية في قطاع غزة
- تقارير نمساوية: السلطات لن تمنع رفع العلم الفلسطيني في مسابقة الأغنية الأوروبية اليوروفيجن، القادمة التي تستضيفها النمسا.
- البيت الأبيض في بيان توضيحي حول حظر حملة وثائق السلطة الفلسطينية من دخول الولايات المتحدة: في ضوء العوامل المتعلقة بنشاط "جماعات إرهابية" مصنفة من قبل الولايات المتحدة بالضفة وغزة، وتسببت بمقتل مواطنين أميركيين، وكذلك في ضوء ضعف آليات التدقيق والفحص الأمني بفعل الحرب الأخيرة، ونظرا لضعف أو انعدام سيطرة السلطة الفلسطينية، لا يمكن حاليا التحقق من هوية الأفراد الذين يحاولون السفر بوثائق سفر صادرة أو معتمدة من السلطة الفلسطينية، ولا الموافقة على دخولهم إلى الولايات المتحدة
- الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين: آمل أن يضغط المجتمع الدولي على إسرائيل لفتح المعابر للمساعدات ، كما يعاني آلاف الأطفال من برودة الطقس
- الدول الأوروبية بمجلس الأمن: نجدد التزامنا بحل الدولتين ونشدد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية يجب أن تتمكن الأونروا أيضا من مواصلة عملها الحيوي ونرحب بتجديد ولايتها ندين التصاعد غير المسبوق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية
- موقع والا العبري: يجري العمل بين المؤسسة الأمنية وآلية المراقبة الأمريكية في كريات جات على تقسيم المناطق وفقًا للأرقام في "المدينة الجديدة" في رفح. ويُعدّ هذا تقدمًا، إذ ستبدأ الأعمال الهندسية في قطاع غزة ضمن هذه المناطق، وبعد الحصول على الموافقة الإسرائيلية، ورهنًا بفحص الخبراء، سيأتي ممثلو منظمات الإغاثة الدولية للتأكد من خلوّ المناطق من مخلفات القنابل والمتفجرات. ومن إمكانية البدء بالأعمال الهندسية للبناء لصالح الفلسطينيين الذين سيسكنون هناك، وذلك رهنًا بعمليات الفحص والموافقة الأمنية
- مندوب فرنسا: الحكم في غزة يجب أن يكون لسلطة فلسطينية خاضعة للإصلاحات -ينبغي التحقيق في مقتل فلسطينيين عزل في جنين ومعاقبة مرتكبي العنف -نرفض أي خطة لضم الضفة سواء بالقوة أو الأمر الواقع -ملتزمون بحل الدولتين لإنهاء النزاع في المنطقة
- مندوب الجزائر أمام مجلس الأمن: إسرائيل نفذت أكثر من ألف عملية عسكرية في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 نتج عنها اعتقال أكثر من 8600 فلسطيني بينهم 50 طفلا على الأقل إسرائيل تدير احتلالها بدقة ومستمرة في عملها بسبب صمت المجتمع الدولي ومجلس الأمن لم يفعل شيئا إفلات إسرائيل من العقاب ساهم في زيادة هجماتها وجرأتها على مهاجمة مقار الأونروا يبدو أن وقف إطلاق في غزة ملزم للجميع إلا إسرائيل
- ممثل الصين أمام مجلس الأمن: لا بد من تأمين اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وندعو جميع الأطراف وخصوصا "إسرائيل" للوفاء بالتزاماتها ندعو "إسرائيل" بالاضطلاع بمسؤولياتها وفتح كامل المعابر من أجل تأمين وصول المساعدات
- السعودية تدين مصادقة إسرائيل على بناء 19 مستوطنة في الضفة الغربية على المجتمع الدولي وضع حد للانتهاكات الاستيطانية الإسرائيلية
- مندوبة أميركا: الأونروا تابعة لحماس وترفض التحري حول موظفيها لا يمكن المضي قدما في اتفاق غزة قبل إعادة الجثمان الأخير
- قائد حركة «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي: بعد تجلي عدوانية العدو الصهيوني وإجرامه على مدى عامين كاملين لا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقص جريمة الإساءة الأميركية الجديدة إلى القرآن الكريم باشرها مجرم أميركي مترشح للانتخابات وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية مقابلة ما يفعله الأعداء من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف هو تفريط عظيم العنوان الذي أعلنه الأعداء «تغيير الشرق الأوسط» يستهدف أُمّتنا الإسلامية ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها بما يحقق أهدافه العدوانية على هذه الأُمَّة
- وزيرة الخارجية الكندية: منعت السلطات الإسرائيلية اليوم دخول وفد كندي يضم عدداً من أعضاء البرلمان إلى الضفة الغربية عبر أحد المعابر الحدودية.
- قدّمت مؤسسة «هند رجب» شكوى جنائية للسلطات الإيطالية ضد جندي إسرائيلي بتهم جرائم حرب وإبادة في غزة، استنادًا لمبدأ الولاية القضائية العالمية، بعد التأكد من وجوده في إيطاليا.
- ترامب: أقوى لوبي كان اللوبي اليهودي وهذا لم يعد صحيحا فالكونغرس أصبح يتجه نحو معاداة السامية
- رويترز عن مصدرين: من المتوقع أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني إلى واشنطن للقاء ترامب خلال الأسابيع المقبلة : من المرجح أن يركز اجتماع ترامب مع قائد الجيش الباكستاني على قوة الاستقرار الدولية في غزة
التحليل
أولاً: المحور الميداني (غزة والضفة)
- تصعيد عسكري متعمّد وموجَّه:
· تكثيف القصف المدفعي والجوي على محاور جغرافية محددة (خان يونس، جباليا، رفح).
· توغلات برية محدودة تزامناً مع إطلاق نار كثيف لخلق واقع ميداني جديد.
- استهداف البنى التحتية والإنسانية بشكل منهجي:
· تآكل قدرات الدفاع المدني ونظام الاستجابة للكوارث.
· تفاقم أزمة السكن جراء القصف والظروف الجوية، مع انهيار مئات الخيام والمنازل.
- تحوّل في أساليب المواجهة بالضفة:
· عمليات الهدم المبرمجة (مخيم نور شمس) تُستخدم كعقاب جماعي وأداة تفريغ سكاني.
· تصعيد غير مسبوق في عنف المستوطنين تحت حماية الجيش، مع تحوّل العصابات الاستيطانية إلى كيانات شبه عسكرية (كتائب الملك داود).
ثانياً: المحور الاستراتيجي الإسرائيلي
- ربط المساعدات والإعمار بنزع السلاح وإعادة الهندسة السياسية:
· الخطاب السياسي يربط فتح المعابر وإدخال المساعدات بتفكيك حماس واستبدالها بحكومة تكنوقراط.
· الموقف الرسمي يرفض تغيير ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين كمصدر للضغط.
- التخطيط لما بعد الحرب:
· إسرائيل تعدّ بديلين: استئناف القتال أو الانتقال لتنفيذ "المرحلة الثانية" من خطة ترامب (إعمار محدود مقابل نزع سلاح).
· التنسيق مع الولايات المتحدة لتقسيم رفح إلى "مربعات ميدانية" تمهيداً لعمليات التطهير.
- توسيع الجبهات الاحتمالية:
· الاستعدادات العسكرية تشير إلى احتمال مواجهة مع حزب الله في الأشهر القادمة.
· تعزيز التحالفات مع اليونان وقبرص لموازنة النفوذ التركي في شرق المتوسط.
ثالثاً: المحور الإقليمي والدولي
- تفكك الموقف الدولي:
· غياب إجماع حول آلية دولية لغزة (استبعاد تركيا، تردد دول في المشاركة).
· انقسام واضح في مجلس الأمن بين خطاب أوروبي يدعم حل الدولتين وموقف أمريكي يركز على الشروط الأمنية.
- تحوّل في أدوات الضغط الدولية:
· توجه نحو الملاحقة القضائية الفردية (شكاوى جرائم حرب في إيطاليا).
· استخدام العقوبات الرمزية (منع وثائق السفر الفلسطينية) كأداة ضغط سياسي.
- استغلال الأحداث الدولية لتعزيز الرواية الأمنية:
· ربط هجوم سيدني بالإرهاب "المدعوم إيرانياً" لتبرير التصعيد الإقليمي.
· توظيف خطاب "معاداة السامية" لعزل الانتقادات الدولية.
رابعاً: التحولات الداخلية الفلسطينية والإسرائيلية
- تآكل المؤسسات الفلسطينية:
· ضعف السلطة الفلسطينية يجعلها غير قادرة على الحماية أو التمثيل.
· تزايد الاعتماد على المنظمات الدولية (الأونروا) التي تواجه هجوماً منهجياً.
- أزمة داخلية إسرائيلية متعددة الأبعاد:
· هجرة العقول العلمية (25% من حاملي الدكتوراه في الرياضيات يعيشون خارج إسرائيل).
· تصاعد الخلافات بين المؤسسة الأمنية والسياسية حول إدارة الحرب والمستقبل.
· تنامي الجماعات اليهودية المتطرفة (شبان التلال) كقوة مؤثرة خارج سيطرة الدولة.
الخلاصة التحليلية ا
المشهد العام يتجه نحو تصعيد هيكلي متعدد المستويات:
· عسكرياً: انتقال من العمليات الواسعة إلى عمليات جراحية مركزة تهدف لاستنزاف المقاومة وتغيير الوقائع الميدانية.
· سياسياً: تحوّل الصراع من نقاش حول "وقف إطلاق النار" إلى صراع على "الهندسة السياسية المستقبلية" لغزة.
· ديمغرافياً: استخدام الأدوات العسكرية والقانونية لتفكيك التجمعات السكانية الفلسطينية (غزة والضفة) تحت ذرائع أمنية.
· إقليمياً: تحوّل الصراع مع إيران وحلفائها إلى الإطار التبريري الرئيسي للسياسات الإسرائيلية.
الثابت الوحيد في المعادلة هو تفاقم الأزمة الإنسانية كأداة ضغط متبادلة، بينما تتراجع احتمالات الحلول السياسية القريبة.