شبكة الهدهد 
روعي شارون - كان 11  


بدلاً من عملٍ مُحدد الأهداف، تُفضّل إسرائيل أن تستعد الولايات المتحدة لهجومٍ مُدمّر على إيران لاحقاً. هذا ما نُشر مساء اليوم (السبت) في نشرة السبت من قناة كان . وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقريرٍ لشبكة سي إن إن، أفاد بأن إسرائيل سعت لتأجيل الهجوم استعداداً للدفاع عن نفسها في حال ردّ إيراني. 


تقدر إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشن هجوماً عسكرياً ضد إيران، ويعتمد القرار على الحوار مع الإيرانيين والغرض العملياتي للعملية. 


ومع ذلك، فإن التقييمات في المؤسسة الأمنية تشير إلى أنه إذا كان هدف ترامب هو الإطاحة بالنظام الإيراني بأكمله، فإن الوضع الحالي لقوات الولايات المتحدة في المنطقة غير كافٍ لمهمة بهذا الحجم. 


بلغت التوترات ذروتها يوم الأربعاء الماضي،  وهو اليوم الذي أجرى فيه ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مكالمة هاتفية . ووفقًا لتقارير إعلامية متعددة، كان هناك تقييم حقيقي في إيران بأن هجومًا أمريكيًا وشيكًا سيقع في ذلك اليوم. وفي ضوء هذه المؤشرات، أجرى مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي سلسلة من المحادثات مع نظرائهم في الجيش الأمريكي قبل عدة أيام لمناقشة تداعيات هجوم محتمل.

ورغم إلغاء الهجوم في نهاية المطاف، أوضح مصدر أمريكي لوكالة الأنباء أن المسألة لا تزال مطروحة على جدول الأعمال، وأكد مصدر أجنبي آخر أن الرئيس لم يستبعد الخيار العسكري. 


في غضون ذلك، وفي ظل التوترات العسكرية، تكشف بيانات من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن مدى القمع الوحشي للاحتجاجات في إيران. وتشير البيانات إلى أن عدد القتلى في أعمال الشغب بلغ نحو 3000 شخص، من بينهم المئات من عناصر النظام. وفي طهران وحدها، بلغ عدد القتلى نحو 1000 شخص. 


تُظهر البيانات أيضاً أن نحو 30 ألف مصاب يتلقون العلاج في المستشفيات الإيرانية، معظمهم لا يحصلون على الرعاية الطبية المناسبة. وقد سُجّلت ذروة الاحتجاجات يوم الخميس الماضي، حين خرج أكثر من مليون إيراني إلى الشوارع للتظاهر، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت انخفاضاً ملحوظاً في حجم المظاهرات.