قراءة بالأحداث ليوم السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦
الأوضاع الميدانية
القاء قنبله من قبل طائرة كواد كابتر شرق دير البلح
قصف مدفعي يستهدف المناطق الشمالية لبلدة بيت لاهيا
إطلاق نار مكثف جداً يسمع بمدينة غزة
إطلاق نار مكثف جداً من الدبابات المتواجد خلف مدارس المعسكر "ابو زتونة" بمعسكر جباليا شمال غزة
رئيس الأركان أيال زامير لـ عائلة غويلي: يمكن أن نكون أكثر تفاؤلا، آمل كثيرا أن أحمل لكم البشرى
فرحان حق المتحدث باسم غوتيريش: الوضع الإنساني في قطاع غزة تحسن منذ وقف إطلاق النار
فرحان حق: المشكلة الكبرى التي يواجهها قطاع غزة الآن هي إيواء النازحكمية الخيام التي تدخل قطاع غزة ليست كافية
وفاة الطفل يوسف عمر أبو حمالة ( ٦ شهور) الذي توفي بسبب البرد ومياه المجاري في البيئة المحيطة بخيمته، حيث كان يعاني من إسهال وجفاف شديد بسبب البرد أدى الى وفاته ، في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
قصف مدفعي يستهدف المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي المدينة.
زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه شاطئ خانيونس.
مدفعي "اسرائيلي" يستهدف حي الشجاعية.
تحليق منخفض للطيران المسير “كواد كوبتر” في أجواء حي التفاح والدرج شرقي المدينة.
قصف مدفعي يستهدف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
قصف مدفعي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمال القطاع
وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط: يجب إعادة فتح معبر رفح سريعا لإدخال المزيد من المساعدات ودعم الوصول الطبي
مجمع ناصر الطبي: إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها وسط مدينة خان يونس.
الضفة الغربية
مواجهات وقعت اليوم بين الفلسطينيين وعشرات المستوطنين عند بؤرة استيطانية جديدة مقامة على بعد 2 كيلو متر من أراضي قرية قُصرة قضاء نابلس.
قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم.
قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك تزامنا مع انتهاء صلاة الجمعة.
اندلاع مواجهات بين الشبان ومليشيات المستوطنين في منطقة الوجه الشامي بين بلدتي كفر قدوم وبيت ليد.
اندلاع مواجهات عنيفة خلال تصدي الفلسطينيين للمستوطنين بين بلدتي قصرة وجالود، جنوب شرق نابلس.
إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال قرب قرية مادما، جنوب نابلس.
إصابة مستوطن خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين قرب مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.
اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة قباطية، جنوب جنين.
10 إصابات بالاختناق بقنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال في بلدة بيت أولا، شمال غرب الخليل.
المستوطنون وقوات الاحتلال يطلقون الرصاص الحي تجاه الشبان خلال المواجهات المستمرة بمحيط الخيام الاستيطانية الجديدة في منطقة رأس العين، بين بلدتي قصرة وجالود، جنوب شرق نابلس.
وسط مواجهات مع الشبان.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة قصرة، جنوب شرق نابلس.
اشتداد المواجهات في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، وقوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز والإضاءة.
استشهاد المزارع "جبريل أحمد قط" برصاص قوات الاحتلال، أثناء عمله في أرضه قرب قرية مادما، جنوب نابلس.
إصابة مستوطن رشقاً بالحجارة خلال مواجهات مع الفلسطينيين في "جبل سبع" قرب بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت بمنطقة "التلة" على أطراف مخيم العروب، شمال الخليل.
اندلاع مواجهات في بلدة بيت أمر شمال الخليل، والاحتلال يطلق قنابل الصوت.
اندلاع مواجهاتٍ عنيفة في مخيم العروب شمال الخليل، وقوات الاحتلال تُطلق الرصاص الحيْ وقنابل الغاز والصوت تجاه الشبان.
اندلاع مواجهات بين الشبّان وقوات الاحتلال، بعد اقتحامها لبلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم.
اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
اندلاع مواجهات في مدينة دورا جنوب غرب الخليل، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز.
اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بُرقة، شمال غرب نابلس.
قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين عند حاجز عطارة شمال رام الله.
قوات الاحتلال تقتحم مناطق في مدينة البيرة.
اندلاع مواجهات بمدينة البيرة، والاحتلال يُطلق الرصاص الحي تجاه الشبان.
سوريا ولبنان
وكالة الأنباء اللبنانية: دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة للجيش أثناء مهمة ميدانية مشتركة مع "اليونيفيل" جنوب بلدة الخيام جنوبي البلاد.
ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، التابعة لحزب الله، صباح اليوم (الجمعة) نقلاً عن مصادر أن الولايات المتحدة تحث لبنان على تعليق عمل اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار في لبنان وتشكيل لجنة جديدة ذات طابع مدني تركز على المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل".
وفي تقرير آخر، نشرته صحيفة الديار اللبنانية، أُعلن أن لبنان علم أن "إسرائيل" ترغب في إجراء مفاوضات سياسية مباشرة رفيعة المستوى معها. وبحسب الصحيفة، ستُعقد هذه المفاوضات بمعزل عن لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.
كما زُعم أن "إسرائيل" غير مهتمة برعاية فرنسا للمفاوضات، وتفضل أن تُعقد تحت رعاية الولايات المتحدة وفي دولة ثالثة، على غرار المفاوضات الجارية مع سوريا. بالإضافة إلى ذلك، جرى التأكيد على أن هدف المحادثات هو التوصل إلى اتفاق أمني سياسي يمهد الطريق لبدء عملية سلام. ووفقًا للمصادر، فإن رفض لبنان لهذه المفاوضات سيثير غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و"سيتحمل لبنان العواقب".
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لتركيز أسلحة حزب الله في أيدي الدولة قد دخلت مرحلة متقدمة ، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى جنوب الليطاني "فعلياً على الأرض".
ووفقًا للإعلان، ركزت هذه المرحلة على توسيع الوجود العملياتي للجيش وتأمين المناطق الحيوية وفرض السيطرة العملياتية على الأراضي الخاضعة لسلطته في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.
أكد الجيش اللبناني أن النشاط في هذه المنطقة لا يزال مستمراً حتى الانتهاء من التعامل مع الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، بالإضافة إلى المطالبات باتخاذ تدابير لإحكام السيطرة من أجل منع المنظمات المسلحة من إعادة بناء قدراتها.
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في محيط بلدة برعشيت جنوبي لبنان
ماكرون: نقف إلى جانب لبنان للدفاع عن سيادته ودعم قواته المسلحة ومواكبة الإصلاحات الضرورية
ماكرون: نعمل على التحضير لمؤتمر لدعم الجيش اللبناني لتعزيز قدراته في خدمة استقرار لبنان وسيادته
طيران الاحتلال المسير يقصف للمرة الثانية محيط مستشفى الأمل على طريق بعلبك الدولية بالبقاع شرقي لبنان.
الاحتلال يقصف بقذائف الهاون منطقة الصالحاني، على أطراف بلدة راميا، جنوب لبنان.
مصادر لبنانية: مسيرة إسرائيلية تضرب منزلاً بعبوة متفجرة شرق ميس الجبل جنوب البلاد.
مراسل المنار: قوة مشاة اسرائيلية معادية مؤلفة من 9 جنود تقدمت من الموقع المستحدث في "تلة الحمامص" نحو منطقة "العمره" بالقرب من المشاريع الزراعية في بساتين الوزاني جنوب لبنان.
محلقة "اسرائيلية" القت عبوات متفجرة على حفارة في بلدة بليدا ما أدى إلى إعطابها بالكامل جنوب لبنان
الحالة السياسية
أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي (الجمعة) أن قوات اللواء 401 أكملت تمريناً على مستوى اللواء على الحدود الشمالية تحت قيادة الفرقة 91. وكجزء من التدريب، تم التدرب على سيناريوهات قتالية في تضاريس جبلية، وإجلاء الجرحى تحت نيران العدو، والتعاون مع فرق الاستعداد في المستوطنات المجاورة للسياج، وذلك في إطار استخلاص الدروس من القتال في الجنوب وتكييفها مع التهديدات في القطاع
بعد 24 ساعة من توقيعه على وثيقة الوحدة، يضع منصور عباس شرطًا لتشكيل قائمة مشتركة:"اعتقدتُ أن من الصحيح خوض الانتخابات في قائمة واحدة، ولكن بشرط ألا تضرّ هذه القائمة، بل أن تعزّز، رغبة الموحدة في الاندماج ضمن الائتلاف في الحكومة المقبلة وأن يكون جزءًا من التغيير".
الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي: "لا يوجد تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية، سنبلغكم في حال وجود تغيير".
السفارات "الإسرائيلية" بالعالم توجه رسالة إلى مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف حول الأوضاع في إيران، وتنتقد فيها سلوك مجلس حقوق الإنسان الدولي، وتبلغهم عن حالات اختطاف متظاهرين مصابين من المشافي الإيرانية ونقلهم لمراكز التحقيق.
القناة 12 العبرية: مسؤولون إسرائيليون تحدثوا مع وكالة رويترز عن فتح معبر رفح أوضحوا أن إسرائيل تريد تقييد عدد العائدين الى القطاع، وزيادة عدد الغزيين المغادرين من القطاع، أكثر من عدد العائدين إليه.
القناة ١٢لا تزال حالة التأهب والجاهزية في "إسرائيل" تحسّبًا لعملٍ أميركي محتمل ضد إيران في ذروتها. ونكشف هذا المساء أن التقدير في إسرائيل هو أنه، رغم أن دونالد ترامب يمنح علنًا فرصة للمحادثات مع إيران، فإن المسار الذي يحظى في النهاية بفرص أعلى هو مسار الضربة العسكرية إلى أن يقرّر ترامب ماذا سيفعل ومتى، يبقى القلق في المؤسسة الأمنية قائمًا من سيناريو سوء تقدير، وربما من فهمٍ إيراني بأن هجوم ترامب بات أمرًا محسومًا، ما قد يدفعها إلى اتخاذ قرار بتنفيذ هجوم مفاجئ ضد "إسرائيل". لا توجد معلومات تشير إلى ذلك، لكن هذا لا يعني أن مستوى الجاهزية تراجع—بل ربما العكس. معظم التقديرات، وربما جميعها، تشير إلى أن إيران غير معنية بقبول شروط الولايات المتحدة—لا فيما يخص الملف النووي، ولا الصواريخ الباليستية، وربما أيضًا ليس في ما يتعلق بالتعامل الداخلي مع المواطنين. وبعد كل ذلك، هناك شخص واحد سيحسم كيف ومتى سيتحرك. "إسرائيل" في تنسيق دفاعي أقصى مع الولايات المتحدة، لكل سيناريو محتمل خشيةً من التسريبات، طُلب من جميع من اطّلعوا على المداولات المحدودة التوقيع على نماذج تعهّد بالحفاظ على السرية، ضمن الجهود لمنع تسرّب المعلومات خارج النقاشات
سُجِّلَ تطورٌ هامٌّ في التحقيق بشأن الاجتماع الليلي بين المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء للشؤون العسكرية، إيلي فيلدشتاين، ورئيس ديوان رئيس الوزراء، تساحي برافرمان. وبناءً على النتائج الأخيرة، تقرر اليوم (الجمعة) إصدار قرارٍ بحظرٍ شاملٍ على نشر أي معلوماتٍ تتعلق بالقضية. وسيسري هذا القرار على جميع نتائج التحقيق المستقبلية، بالإضافة إلى أي مواد قد تكشف عن أساليب ووسائل جهاز الأمن العام (الشاباك).
صدر الأمر اليوم في المحكمة الجزئية، بعد أن قررت الشرطة استئناف قرار القاضي مزراحي الصادر أمس في محكمة الصلح، والذي قرر إصدار أمر محدود. وجاء قرار فرض الأمر بعد استجواب برافرمان للمرة الثانية الليلة الماضية في مكاتب وحدة التحقيقات الوطنية في قضايا الاحتيال في لاهاف 433. وركز استجواب رئيس الديوان على الاشتباه في عرقلة إجراءات التحقيق في قضية تسريب الوثيقة السرية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية.
بحسب الشكوك التي تم فحصها، تم تسريب أسماء المتورطين في التحقيق بشأن التسريب إلى برافرمان أثناء سير التحقيق سراً. ويحقق المحققون فيما إذا كان برافرمان قد سرب هذه الأسماء إلى فيلدشتاين، مما أدى إلى تنبيهه قبل اعتقاله.
في إطار التحقيق في القضية، تم الاستماع الأسبوع الماضي إلى شهادات عدد من الشخصيات البارزة في المؤسسة الامنية. وكان من بين الشهود رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر، ورئيس إدارة أمن المعلومات ضافةً إلى ذلك، تم استجواب ضابط رفيع يعمل في مكتب هاليفي تحت طائلة التحذير للاشتباه بتورطه في القضية.
الجنرال الأمريكي براد كوبر، قائد سنتكوم وبطل قيادة المركز في الولايات المتحدة، سيصل غدًا إلى إسرائيل. من المتوقع أن يلتقي الجنرال برئيس الأركان أيال زمير وقائد سلاح الجو تومر بار.
القناة ١٢ مصادر في "إسرائيل": سيركز المجلس الوزاري يوم الأحد على غزة. في مساء السبت سيلتقي رئيس الوزراء نتنياهو في القدس مع المبعوثين ويتكوف وكوشنر، وسيناقش معهم الجهود لإعادة ران جوائيلي وأيضًا المرحلة الثانية – تفكيك ونزع سلاح حماس
بن غفير يكرم ضابط الشرطة "الإسرائيلي"(غاي رييف) والذي اطلق الرصاص على المواطنين العرب في انتفاضة 2000 مما أدى إلى ارتقاء عدد منهم حينها، حيث وصفه بن جفير بالبطل الذي أطلق النار على المشاغبين الذين أرادوا إلحاق الأذى باليهود وقال ان غاي بدل ان يتم تكريمه تعرض للإهانة من الدولة
الناطق بإسم الجيش يبلغ الإعلام "الإسرائيلي" انه لا يوجد شيء استثنائي بالرغم من إلغاء الرحلات الجوية.
في مقال تحليلي نشر في معاريف لأبرز التحديات السياسية الحالية في إسرائيل، مع التركيز على استطلاعين للرأي يشيران إلى فقدان حزب "الليكود" لجزء من قاعدته الانتخابية. يمكن تلخيص النقاط الرئيسية فيما يلي:
استطلاعات الرأي حول ناخبي "الليكود"لمؤشرات الرئيسية (من كلا الاستطلاعين)
نسبة الثابتين في الليكود: تتراوح ما بين 53% إلى 76%
-
- نسبة المغادرين بشكل صريح: تبلغ حوالي 11%
- نسبة المترددين ("لا أعرف"): تتراوح بين 4% و 15%
- نسبة من ذهبوا لأحزاب ائتلافية أخرى: تتراوح بين 1% و 2%
الاختلافات الرئيسية بين الاستطلاعين
رصد خسائر ناخبين: أحدهما يشير إلى خسارة حوالي نصف الناخبين (بما في ذلك المترددين وغير المصوتين)، والآخر يشير إلى خسارة حوالي الثلث.
-
- تفسير النتائج: التأكيد على أن فن" تحليل البيانات وافتراضات الباحث (كمعاملة المترددين) يؤدي إلى فروقات كبيرة.
- تعويض الخسائر: المقال يذكر أن "الليكود" يكتسب ناخبين جدداً أيضاً من غير المصوتين سابقاً أو من أحزاب أخرى، لكن هذه المكاسب قد لا تعوض الخسائر الكبيرة المحتملة.
أشار المقال إلى أن هذه الاختلافات تعكس طبيعة استطلاعات الرأي التي تجمع بين العلم والفن، حيث تؤثر منهجية البحث وافتراضات المحلل على النتائج.
أظهر استطلاع للمعهد "الإسرائيلي" للديمقراطية أن 31% من الناخبين غير مقتنعين بنزاهة الانتخابات المقبلة، وترتفع النسبة إلى 38% فيما يتعلق بعدم اقتناعهم بقبول الأحزاب والجمهور للنتائج. هناك فجوة أيديولوجية كبيرة: نسبة المقتنعين بنزاهة الانتخابات تصل إلى 44% فقط في "يسار-الوسط"، بينما ترتفع بشكل ملحوظ في "يمين-الوسط".
دولي
احتلت "إسرائيل" المرتبة الأخيرة في مؤشر العلامة التجارية الوطنية (NBI) للسنة الثانية على التوالي، وفقاً للبيانات التي أصدرتها يوم الخميس شركة "براند إسرائيل" البحثية الخاصة.
وهذا يمثل أدنى مركز لإسرائيل في المؤشر - الذي طوره مستشار السياسات سيمون أنهولت - منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
يقيم مؤشر العلامة التجارية الوطنية السمعة العالمية للبلدان عبر ستة مجالات، تشمل السياحة، الشعب، الثقافة، الهجرة، الصادرات والحوكمة.
احتلت اليابان، ألمانيا، كندا، إيطاليا، سويسرا وبريطانيا من بين أعلى المراكز، بينما جاءت إسرائيل خلف بلدان تشمل الهند، كينيا، روسيا، أوكرانيا وناميبيا. وجاءت السلطة الفلسطينية، التي ليست دولة معترفاً بها رسمياً، في مرتبة أقل من إسرائيل.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجري بين أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2025، أن النتيجة الإجمالية لإسرائيل انخفضت بنسبة 6.1 بالمائة مقارنة بالعام السابق.
تجري محادثات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية حول إمكانية انضمام السلطة إلى مجلس السلام. جهات في "إسرائيل" والولايات المتحدة تضع عراقيل أمام هذه الخطوة.
السفير الأمريكي في "إسرائيل": ترامب سيعطي حماس موعدا اخيرا لنزع سلاحها.
نائب الرئيس الأمريكي فانس: الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لاحتمال التصعيد مع إيران.
المستشار الألماني: سننضم لمجلس السلام من أجل غزة، لكن بقية خطط المجلس كما هي مطروحة غير مقبولة علينا.
مسؤول إيراني رفيع: نشعر بتحركات جيش العدو حول بلادنا، وإذا تجرأ وفعل خطأ صغيرا فسيدفع مقابله ثمنا كبيرا.
أفادت قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية اليوم (الجمعة) أن محادثات جارية بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بشأن انضمام السلطة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس دونالد ترامب. إلا أن "إسرائيل"، بحسب التقارير، تعرقل هذا الأمر.
كما ورد أن الدول العربية وغيرها تمارس ضغوطاً على الولايات المتحدة لعدم رفض مشاركة السلطة الفلسطينية في الهيئة الدولية الجديدة لإدارة قطاع غزة.
حتى الآن، انضمت كل من "إسرائيل"، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والمغرب، والأرجنتين، والمجر، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وفيتنام، وكوسوفو، وأرمينيا، وأذربيجان إلى مبادرة ترامب. كما دُعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لا يزال يدرس الاقتراح.
أطلق ترامب أمس مجلس السلام برئاسته في خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وقال: "الحرب تقترب من نهايتها. هناك 59 دولة مشاركة فيها. لقد وُلدت حماس وفي أيديها السلاح، لكن عليها أن تتخلى عنه. إن لم تفعل، فستكون تلك نهايتها. يجب على حماس إعادة جميع الرهائن القتلى. ستلتزم اللجنة بنزع سلاح غزة وإدارتها، وبعد ذلك يمكننا تفعيل مجلس السلام لتحقيق المزيد من الإنجازات".
برر ترامب إنشاء مجلس السلام باعتباره بديلاً أكثر فعالية للأمم المتحدة. وأوضح قائلاً: "عندما يكتمل تشكيل المجلس، سنتمكن من فعل ما نريد، وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة. تمتلك الأمم المتحدة إمكانيات هائلة، لكنها لن تستطيع حل الحروب التي حللتها أنا. إن اجتماع القادة هنا في المجلس مع الأمم المتحدة سيكون أمراً فريداً من نوعه في العالم".
سيصل مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسرائيل غدًا، ومن المتوقع أن يلتقيا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع فتح معبر رفح وبدء إعادة إعمار غزة. ويطالب الأمريكيون "إسرائيل" بفتح المعبر قبل عودة جثة المختطف رو غويلي. ومع ذلك، يؤكدون لإسرائيل أن الولايات المتحدة ستضمن بذل كل جهد ممكن للعثور عليه.
أصدر الوفد "الإسرائيلي" لدى مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف بيانًا بشأن الوضع في إيران، منتقدًا أداء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في ضوء مقتل المتظاهرين. وجاء في البيان، من بين أمور أخرى: "تتوالى اليوم أنباء عن بدء النظام الإيراني بإعدام المتظاهرين المعتقلين. إن مجلس الأمن الدولي يخون الشعب الإيراني الشجاع الذي يخاطر بحياته من أجل حريته، ويسمح للنظام الإسلامي بالتصرف دون عقاب والاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة والواسعة النطاق". ويختتم البيان برسالة مفادها أن "منظومة حقوق الإنسان لا تزال تخذل الشعب الإيراني الشجاع".
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم الاحتلال مقر وكالة "أونروا" في القدس، يرمز إلى هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة والشعب الفلسطيني. أشعر بالرعب إزاء التدمير المتواصل الذي تمارسه "حكومة إسرائيل" دون أي رادع، حيث تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم. مهاجمة "الأونروا" تمثل سحقًا لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى الحفاظ على حياة الفلسطينيين. الخطاب التحريضي الذي رافق عملية الهدم، بما في ذلك تصريحات لمسؤولين إسرائيليين، يشكل مثالا إضافيا على التحريض على الإبادة الجماعية. الهجوم الذي شنته دولة عضو في الأمم المتحدة على منظمة مفوضة من الجمعية العامة يُعد سابقة خطيرة وغير مسبوقة، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا. ما جرى يشكل انتهاكا جسيما لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وجريمة دولية تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات. ندعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى مطالبة الجمعية العامة بعقد دورة استثنائية للنظر في الخطوات التالية في أعقاب هذه الهجمات غير المسبوقة على الأونروا.
في ضوء التوترات الأمنية في المنطقة، أعلنت شركتا الطيران الأوروبيتان KLM والخطوط الجوية الفرنسية مساء اليوم (الجمعة) إلغاء رحلاتهما إلى "إسرائيل" ووجهات أخرى في الشرق الأوسط. وتُعتبر هذه الخطوة مفاجئة، لا سيما في ظل عدم صدور أي تعليمات استثنائية من سلطات الطيران الأوروبية حتى الآن.
أعلنت شركة الطيران الهولندية KLM إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل في نهاية هذا الأسبوع، على الرغم من أن معظم شركات الطيران الأوروبية تواصل تسيير رحلاتها كالمعتاد إلى مطار بن غوريون. وقد اتُخذ القرار فوراً ودون سابق إنذار، ما أثار استغراباً في "إسرائيل".
بعد ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية، التابعة لنفس مجموعة الطيران التي تضم الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM)، إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب والمنطقة بأكملها، على الأقل خلال الـ 48 ساعة القادمة. ويُعدّ هذا امتداداً لموجة الإلغاءات، مع العلم أنه لا يوجد حتى الآن أي تغيير رسمي في الإرشادات المتعلقة بالمجال الجوي في المنطقة.
قررت الشركتان الهولندية والفرنسية إلغاء رحلاتهما الجوية إلى إسرائيل في نهاية هذا الأسبوع بسبب ما وصفتاه بـ"التوترات الأمنية في المنطقة". كما ألغت الشركتان رحلاتهما إلى دبي والمملكة العربية السعودية. في الوقت نفسه، قررت لوفتهانزا الإبقاء على رحلاتها إلى "إسرائيل" اليوم فقط في هذه المرحلة.
وزير الخارجية التركي: هناك علامات تشير إلى أن "إسرائيل" لا تزال تسعى لمهاجمة إيران
وزير الخارجية التركي:لدينا إرادة لتقديم دعم عسكري في غزة في حال توفرت الشروط اللازمة.
جاريد كوشنير يخطط لعقد مؤتمر للمانحين، وجمع تبرعات لإعادة إعمار غزة الشهر المقبل، في محاولة لترسيخ خطة ترامب للسلام.
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: فتح معبر رفح جزء أساسي من خطة السلام في قطاع غزة الرئيس ترمب يقف مع شعب غزة لصالح مستقبل أكثر أمنا وازدهارا نزع سلاح غزة أولوية والمرحلة الثانية لا يمكن أن تكتمل دون ذلك
قدمت منظمة "هند رجب" الفلسطينية البلجيكية، التي تطارد جنود جيش العدو الإسرائيلي في الخارج، طلباً إلى السلطات اليونانية هذا الأسبوع لاتخاذ إجراءات قانونية ضد وزير الحيش يسرائيل كاتس خلال زيارته للبلاد.
قُدِّمَ الطلب الرسمي يوم الخميس بالاشتراك مع محامين يونانيين، أعضاء منظمة "التدخل البديل للمحامين في أثينا"، وأعضاء مجلس إدارة نقابة المحامين في أثينا: أثاناسيوس كامباجيانيس، وكونستانتينوس باباداكيس، وديميتريوس سيرافيانو.
ويسعى الطلب المُقدَّم ضد الوزير، والذي قدّمته المنظمة في نداءها، إلى ربط تصريحات كاتس العلنية، وقراراته السياسية، وسلطته التنفيذية، بأعمال الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك التجويع والحرمان من الاحتياجات الأساسية.
وقالت المنظمة ضد كاتس أنه "أيَّدَ وفرضَ علنًا سياساتٍ تُقيِّد وصول الكهرباء والماء والوقود والغذاء والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المدنيين، بما في ذلك تصريحاتٍ تُؤكِّد عدم السماح بدخول أي مساعدات إنسانية".
وتم التركيز بشكل خاص على "مسؤولية كاتس عن وقف المساعدات الإنسانية، بما في ذلك أسطول صمود، الذي ضمَّ سفنًا تُقلُّ مواطنين يونانيين".يفصّل الطلب "المصادرة غير القانونية والاحتجاز والعنف والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة"، ويربطها بسلطة كاتز كوزير للدفاع.
كما يحدد توجيهات وزير الجيش بتهجير أجزاء من سكان غزة من منازلهم. كما يحدد ما وصفه الطلب بـ"الهجمات على المواقع المدنية بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات والطرق وغيرها من البنى التحتية"
يخلص الطلب إلى أن "تصريحات كاتس وسياساته وسلوكه تُظهر نية إجرامية تتنافى مع القانون الدولي". وطالب بفتح تحقيق ضده و"اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة"
وذكرت المنظمة الفلسطينية أنه نظرًا لقصر مدة الزيارة، فقد طالبت صراحةً بإجراء تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات قانونية فورية، مؤكدةً أن "ولاية اليونان القضائية والتزاماتها القانونية تنبع مباشرةً من وجود كاتس الفعلي على الأراضي اليونانية".
مع ذلك، لم تُعلن اليونان عن أي خطوات اتخذتها السلطات استجابةً لهذا الطلب، تمامًا كما تجاهلت دول أوروبية وغيرها طلبات المنظمة بشأن مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين آخرين. ومن بين هؤلاء المسؤولين الرئيس هرتسوغ، وجدعون ساعر، وإيتامار بن غفير، وأميخاي شيكلي، وإيهود أولمرت ، ويواف غالانت، وغيرهم.
وزير الخارجية الأميركي يصادق على ترحيل طلاب مؤيدين لفلسطين
وزير الخارجية التركي؛ هاكان فيدان: نحن مستعدون لإرسال قوات إلى غزة للمساهمة في تنفيذ خطة السلام، وتركيا عضو في لجنة السلام وتشارك في اللجنة التنفيذية المعنية بملف غزة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك القدرة على الضغط على "إسرائيل" ووقف تجاوزاتها إذا أراد ذلك.
تُجري رابطة مكافحة التشهير استطلاعات رأي عديدة كل عام. فعلى سبيل المثال، كشف استطلاع عالمي أجرته الرابطة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للطلاب اليهود (WUJS) عام 2025 أن 78% من الطلاب اليهود حول العالم يُخفون هويتهم اليهودية. وفي وقت مبكر من عام 2024، أطلقت الرابطة خطًا قانونيًا مجانيًا، بالتعاون مع إحدى كبرى شركات المحاماة الأمريكية، لتقديم المساعدة القانونية المجانية للطلاب ضحايا معاداة السامية في جميع أنحاء الولايات المتحدة."الهدف هو أن يكون هذا الخط بمثابة مرجع أساسي للطلاب الذين يقعون ضحايا لحوادث معادية للسامية ويحتاجون إلى التوجيه، وإذا لزم الأمر، مساعدتهم قانونيًا فيما يتعلق بكيفية التعامل مع مؤسساتهم التعليمية. وقد تلقى هذا الخط مئات الاستفسارات منذ افتتاحه"، كما تقول نوريل
أظهر استطلاع آخر أجرته رابطة مكافحة التشهير بالتعاون مع الاتحادات اليهودية لأمريكا الشمالية عام 2025 أن أكثر من نصف اليهود الأمريكيين (55%) تعرضوا لمعاداة السامية خلال العام الماضي، وأن 57% منهم يعتقدون أن معاداة السامية جزء طبيعي من التجربة اليهودية. وتوقف 20% من اليهود الأمريكيين الذين كانوا يرتدون رمزًا يهوديًا عن ارتدائه بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. كما وضع 14% منهم خططًا تحسبًا لاحتمال اضطرارهم لمغادرة البلاد.يشير نوريل إلى أن "معاداة السامية غالباً ما تدفع اليهود إلى إخفاء هويتهم اليهودية. حتى قبل السابع من أكتوبر، كنا نشهد ذلك في الجامعات. واليوم، نرى هذه الظاهرة تتفاقم خارج أسوار الجامعات، لتصل إلى أماكن العمل والأماكن العامة حيث يخفي اليهود هويتهم ببساطة، ولا يرتدون ملابس تدل على يهوديتهم، ولا يشاركون في الفعاليات التي تُصنف على أنها يهودية في الأماكن العامة. البيانات مقلقة للغاية".
ظهر التقرير السنوي لرابطة مكافحة التشهير حول حوادث معاداة السامية في الولايات المتحدة أن بيانات هذه الحوادث سجلت أرقاماً قياسية في عام 2024، حيث بلغت نحو 10,000 حالة. وارتفع عدد الاعتداءات الجسدية على اليهود بدوافع معادية للسامية بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، كما ارتفع عدد حالات التخريب بنسبة 20%، وزاد عدد حوادث معاداة السامية في الجامعات بنسبة 84% مقارنة بالعام السابق
وتنعكس هذه البيانات المقلقة أيضاً في استطلاع آخر أجرته رابطة مكافحة التشهير بين السكان الأمريكيين خلال عام 2025، والذي يشير إلى أن حوالي ربع الأمريكيين (24٪) يبررون أو يعفون من العنف ضد اليهود، ويعتقد 30٪ منهم أن لليهود نفوذاً كبيراً في السياسة والإعلام، ويعتقد 34٪ من المستطلعين أن ولاء اليهود الأمريكيين لإسرائيل أكبر من ولائهم للولايات المتحدة
حسب مسح عالمي شامل حول المواقف المعادية للسامية أجرته المنظمة بين يوليو ونوفمبر 2024 في 102 دولة ونُشر في يناير 2025، فإن نحو نصف سكان العالم البالغين (46%) يحملون مواقف معادية للسامية راسخة . وهذا الرقم يزيد عن ضعف نتائج أول مسح عالمي أجرته عصبة الأمم قبل عقد من الزمن.
بحسب الاستطلاع الحالي، لم يسمع 20% من المشاركين عن المحرقة النازية، وأقل من نصفهم (48%) يعترفون بحقيقتها التاريخية. ويُبدي نحو ربع المشاركين (23%) مواقف إيجابية تجاه حركة حماس.
في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أجرت وزارة الهجرة والاستيعاب، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للطوارئ (RAHL)، تدريباً استراتيجياً يُحاكي سيناريو طوارئ وطني لاستيعاب موجة هجرة جماعية لليهود من مختلف أنحاء العالم. وجاء هذا التدريب ضمن الاستعدادات الشاملة للهجرة الطارئة إلى إسرائيل، نظراً للمخاوف من وقوع حوادث معادية للسامية أو حوادث أمنية خطيرة في أوساط الجاليات اليهودية حول العالم.
اشارت نوريل إلى أن "من السيناريوهات المعقولة أن يشعر اليهود بالخوف ويقرروا الهجرة إلى إسرائيل"، لكنه يؤكد أن "رابطة مكافحة التشهير ليس لديها أي سياسة بشأن هذه القضية، وليس لنا أي علاقة بتشجيع الهجرة. هدفنا هو أن يتمكن كل يهودي في جميع أنحاء العالم من العيش بأمان وسلام أينما كان".
التحليل:
١. التناقض الميداني والإنساني في قطاع غزة
استمرار العمليات العسكرية المحدودة: رغم الحديث عن "تحسن الوضع منذ وقف إطلاق النار"، لا تزال هناك خروقات ميدانية مستمرة تشمل قصفاً مدفعياً على بيت لاهيا، حي التفاح، حي الزيتون، وإطلاق نار مكثف في مدينة غزة ومعسكر جباليا.
الفجوة الإنسانية القاتلة: يبرز التناقض بين التصريحات الأممية "المتفائلة" وبين الواقع على الأرض؛ حيث يواجه النازحون أزمة مأوى حادة، تجلت في وفاة الرضيع "يوسف أبو حمالة" بسبب البرد ومياه الصرف الصحي في مواصي خانيونس.
الرؤية "الإسرائيلية" للتهجير: كشفت تسريبات إعلامية أن إسرائيل تسعى لتقييد عدد العائدين إلى القطاع وزيادة عدد المغادرين منه، مما يشير إلى استمرار استراتيجية "تفريغ" القطاع ديموغرافياً.
٢. غليان الضفة الغربية وتصاعد اعتداءات المستوطنين
اشتعال جبهة الضفة: تشهد الضفة الغربية مواجهات عنيفة في عدة نقاط (نابلس، طولكرم، الخليل، جنين).
إرهاب المستوطنين المنظم: يظهر التقرير دوراً محورياً للمستوطنين في التصعيد، خاصة في بؤرة استيطانية جديدة قرب "قصرة" و"جالود"، حيث يستخدمون الرصاص الحي ضد الفلسطينيين بحماية جيش الاحتلال.
استهداف المزارعين: يمثل استشهاد المزارع "جبريل قط" أثناء عمله في أرضه تصعيداً في استهداف مقومات الحياة اليومية للفلسطينيين.
٣. لبنان وسوريا: ضغوط سياسية ومناورات ميدانية
تحركات عسكرية مريبة: تم رصد تقدم لقوة مشاة "إسرائيلية" نحو منطقة "العمرة" في جنوب لبنان واستهداف آليات مدنية ومنازل.
الدبلوماسية القسرية: تضغط الولايات المتحدة على لبنان لتعليق عمل اللجنة الحالية لمراقبة وقف إطلاق النار واستبدالها بلجنة مدنية تهدف للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
تحجيم دور فرنسا: تفضل "إسرائيل" الرعاية الأمريكية الحصرية للمفاوضات، مع استبعاد الدور الفرنسي تماماً.
٤. التهديد الإيراني والجاهزية القصوى
ضربة أمريكية محتملة: تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى ترقباً لعمل عسكري أمريكي وشيك ضد إيران، مع مخاوف من رد فعل إيراني مفاجئ ضد "إسرائيل" نتيجة "سوء تقدير".
تنسيق دفاعي: التوقيع على نماذج "حفظ السرية" للمشاركين في المداولات الأمنية يعكس جدية وحساسية المرحلة القادمة تجاه طهران.
٥. "مجلس السلام": البديل الترامبي للمنظومة الدولية
تجاوز الأمم المتحدة: طرح دونالد ترامب "مجلس السلام" كبديل أكثر فعالية للأمم المتحدة، بهدف إدارة غزة ونزع سلاح حماس.
اصطفاف دولي جديد: انضمام ٥٩ دولة لهذا المجلس، بما فيها قوى إقليمية مثل تركيا ومصر والسعودية، يشير إلى تحول جذري في إدارة الصراع تحت المظلة الأمريكية المباشرة.
خلاصة تحليلية
يمر المشهد الإقليمي بمرحلة "انتقال قسري" نحو ترتيبات سياسية وأمنية جديدة تقودها إدارة ترامب عبر "مجلس السلام"، وهو مسار يهدف إلى تهميش دور الأمم المتحدة (خاصة الأونروا) وفرض واقع جديد في غزة.
ميدانياً، تعيش الجبهات حالة من "الهدوء الهش" المليء بالخروقات، بينما تترقب المنطقة مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تقلب الموازين. داخلياً، تعاني الحكومة "الإسرائيلية" من أزمات ثقة وتحديات قانونية (قضية فيلدشتاين وبرافرمان) وتراجع في الشعبية، مما قد يدفعها لمواقف أكثر تطرفاً لتجاوز أزماتها الداخلية.