الحكومة "الإسرائيلية" وافقت على بناء مطار دولي في النقب
ترجمة الهدهد
كان 11
نعوم غولدبرغ
وافقت الحكومة اليوم (الأحد) على إنشاء مطار دولي مكمّل لمطار بن غوريون في صقلغ بمنطقة النقب.
وفي الوقت نفسه، سيتم تشجيع إنشاء مطار مكمّل آخر في رامات دافيد بوادي يزرعيل.
اتخذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا القرار عقب مشاورات مع وزيرة النقل ميري ريغيف ونائب الوزير ألموغ كوهين، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسألة الأسبوع الماضي .
وقد تقرر حينها بناء أول مطار تكميلي في صقلاغ، بدلاً من رامات دافيد، حيث أوصت اللجنة المختصة بإنشائه.
وجاء في بيان الحكومة: "سيتم تسريع وتيرة تطوير مطار صقلاغ ليواكب مستوى التخطيط لمطار رامات دافيد".
وجاء في الإعلان أيضاً أن "القرار يهدف إلى الاستجابة للزيادة المتوقعة في حجم المسافرين، والاستعداد لمنع حدوث أزمة طيران في السنوات المقبلة، وضمان وجود بنية تحتية بديلة للطيران "لإسرائيل"، وتخفيف الضغط على مطار بن غوريون في ضوء وصوله المتوقع إلى الحد الأقصى لسعته، وهو 40 مليون مسافر سنوياً".
رحّب نتنياهو بالقرار، وزعم أن "إنشاء مطار مكمّل لمطار بن غوريون في صقلغ جنوباً سيمثل دفعة هائلة لتنمية النقب. وفي الوقت نفسه، فإننا نشجع أيضاً على إنشاء مطار آخر في الشمال".
وأضافت الوزيرة ريغيف: "إن إنشاء مطارين دوليين متكاملين يمثل حاجة وطنية واقتصادية وأمنية ملحة. ويُعدّ قرار تشجيع إنشاء مطار في الجنوب قراراً تاريخياً من شأنه تعزيز المناطق الطرفية وخلق محركات نمو جديدة وآلاف الوظائف".
أعلنت بلدية مجدال هعيمق، التي تنسق معارضة 18 سلطة محلية في الشمال، والتي تناضل من أجل إنشاء مطار إضافي في وادي يزرعيل، أنها "تعارض بشكل واضح لا لبس فيه إنشاء مطار دولي في وادي يزرعيل... فهو أحد أهم الرئات الخضراء لدولة "إسرائيل"، منطقة تتمتع بقيم طبيعية وزراعية ومناظر طبيعية وجودة حياة من الدرجة الأولى.
ومن المتوقع أن يتسبب إنشاء مطار في قلب الوادي في أضرار بيئية جسيمة، وتلوث كبير للهواء والضوضاء، وضرر مباشر بصحة سكان المنطقة وجودة حياتهم".