ترجمة الهدهد
كان ١١
سليمان مسودة 
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (الأحد) أنه يعتزم استئناف المحادثات مع إيران في أعقاب الهجمات.

وفي مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتيك"، قال: "إنهم يريدون الحوار، وقد وافقت".

وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح في وقت سابق، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي"، بأن "العملية في إيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها".
 

أضاف ترامب في مقابلات عديدة مع وسائل الإعلام الأمريكية أنه لا يستطيع الجزم ما إذا كانت المحادثات مع الإيرانيين ستُعقد اليوم أم غدًا.

ووفقًا له، كان من المفترض أن يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق في وقت سابق، وأن عددًا من الإيرانيين المشاركين في المحادثات مع الولايات المتحدة قد تم تصفيتهم.

وقال: "بضربة واحدة، تم تصفية 48 قائدًا". كما ادعى أنه غير قلق بشأن إغلاق مضيق هرمز، وأنه لو لم يتحركوا ضد إيران، لكانوا قد امتلكوا أسلحة نووية في غضون أسبوعين


وفي الوقت نفسه، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان صادر عن قاعدة كريا في تل أبيب: "قواتنا الآن في قلب طهران بقوة متزايدة، والتي ستزداد أكثر في الأيام المقبلة". 


وتابع نتنياهو قائلاً: "لقد قضينا على الديكتاتور خامنئي وعشرات الشخصيات البارزة في النظام القمعي. نحن نخوض حرب نحشد فيها كامل قوة الجيش الإسرائيلي، إلى جانب القوات الأمريكية، ونواجه النظام الإيراني وجهاً لوجه"
أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، صباح اليوم، عن تشكيل "مجلس قيادة مؤقت" سيتولى إدارة البلاد إلى حين اختيار خليفة للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي تم القضاء عليه أمس في الضربة الافتتاحية لعملية "زئير الاسد".


في خطابٍ للأمة، هدد لاريجاني الولايات المتحدة و"إسرائيل"، بل وأشار إلى "متعاونين" محليين ساعدوا أو سيساعدون في هجمات ضد النظام. وحذر قائلاً: "تسعى الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى نهب إيران وتفكيكها. وستواجه الجماعات الانفصالية رداً قاسياً إذا حاولت التحرك". وقد تم تحديد هوية لاريجاني، وفقاً لتقارير صدرت في الأيام الأخيرة، على أنه شخصٌ مفوضٌ من قبل خامنئي لإدارة شؤون البلاد  في حال اغتيال المرشد الأعلى


عقب ذلك، أدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريح لقناة الجزيرة، قال فيه إنه سيتم انتخاب مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية "خلال يوم أو يومين". وأشار عراقجي إلى أن خامنئي ليس الزعيم السياسي لإيران فحسب، بل هو أيضاً زعيم ديني لملايين المسلمين، بمن فيهم من هم خارج إيران، وأن الأمر سيتطلب جهوداً جبارة لمعالجة آثار هذا العمل. وأضاف عراقجي أنه "لا يرى أي قيود على حقنا في الدفاع عن أنفسنا"، ودعا المجتمع الدولي إلى وقف "العنف الأمريكي والإسرائيلي ضد بلادنا". وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا توجد شروط ولا قيود على حقنا في الدفاع عن أنفسنا".