ترجمة الهدهد

صرح اللواء السعودي المتقاعد حسن الشهري لقناة كان مساء أمس الخميس بأن دول الخليج تنتهج سياسة ضبط النفس في هذه المرحلة من الحرب مع إيران، وأضاف أن هذه الدول تتعامل مع تهديد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية بـ"أكثر وسائل الردع فعالية".

تعاني المصالح الأمريكية و"الإسرائيلية" في دول الخليج من هجمات إيرانية، وهي مهتمة بشكل أساسي بالدفاع، إلى جانب محاولات التأثير في اليوم التالي للحرب.

قال الشهري في حديث مع مراسل قناة كان العبرية: "نحن في وضع جيد، ونعيش حياة كريمة"، وأضاف: "إن ضبط النفس في الخليج ليس ضعفاً، ويجب على الرأي العام الإسرائيلي أن يدرك بوضوح أن هذا ليس ضعفاً، بل هو إدارة ذكية للتصعيد حتى لا تتدهور المنطقة، لا قدر الله، إلى حرب شاملة تضر بالجميع"، وأكد أن "الباب لا يزال مفتوحاً أمام الجهود الدبلوماسية".

وفيما يتعلق بتوقعه لنهاية الحرب، قال الشهري: "ربما تتغير القيادة في إيران، لقد دمرت إسرائيل والولايات المتحدة أكثر من 90% من قدرات النظام، ولن يستعيد قوته كما كان من قبل".

وأوضح قائلاً: "للأسف، هناك ثلاث دول محاصرة - الإمارات وقطر والكويت، وقد فتحت المملكة العربية السعودية موانئها ومطاراتها لأكبر عملية لوجستية منذ عقود من أجل الحفاظ على اقتصادات دول الخليج الشقيقة".

وفيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع مع "كيان العدو الإسرائيلي"، قال الشهري إنه "متفائل، لكن ذلك مشروط بشروط"، وأضاف: "على إسرائيل أن تتذكر حقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين الذي سيؤدي إلى سلام دائم، لا سلام يُشترى بالمال".

المصدر: قناة "كان "/ "روعي كيس"