ترجمة الهدهد

أعلنت ما تسمى قيادة الجبهة الداخلية في كيان العدو، عن تشديد مستوى الطوارئ في عدد من المناطق، وذلك وفق تقييم أمني محدث.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الأمنية وهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، مما دفع سلطات العدو إلى توسيع نطاق التوجيهات لتشمل تقييد التجمعات في مناطق واسعة لم تكن خاضعة للقيود سابقاً، ومن بينها القدس وقطاع غزة والنقب وإيلات ومرتفعات الجولان الجنوبية، حيث حُدد عدد الحضور في التجمعات العامة بـ 5000 شخص فقط، وذلك بحسب القناة كان 11 العبرية.

وقد ألقت هذه القيود بظلالها مباشرة على القطاع الرياضي، حيث تقرر تقليص الحضور الجماهيري في مباراة نصف نهائي كأس الكيان الذي يُنظم في القدس إلى 5000 مشجع، وبناءً على ذلك أعلن الاتحاد إلغاء كافة التذاكر التي تم بيعها سابقاً وإعادة ثمنها للمشترين، مع اعتماد نظام جديد لتوزيع التذاكر يخصص 2200 مقعد لكل فريق، بينما تذهب بقية المقاعد للطواقم الإدارية والأمنية.

أما في المناطق الحدودية، فلا يزال الوضع أكثر تعقيداً؛ إذ تواصل قيادة الجبهة الداخلية للعدو تقييد الأنشطة في البلدات والمستوطنات شمال الكيان، حاصرةً العملية التعليمية داخل المناطق المحمية المعتمدة فقط، مع سريان قيود مشابهة في شمال الجولان والجليل الأعلى تفرض الوصول السريع للملاجئ.

وفي ظل هذه الظروف، أصدر مركز الحكم المحلي للعدو توصية عاجلة بتأجيل احتفالات ما يسمى بـ "عيد الاستقلال" في جميع أنحاء الكيان، وهي التوصية التي استجابت لها فوراً بلديات كبرى مثل حيفا، وأشدود، وعسقلان، وإيلات، وغيرها، تعبيراً عن حالة التأهب وعدم الاستقرار التي تعيشها الجبهة الداخلية في الكيان.