ترجمة الهدهد

أُصيب قائد اللواء "401" في "جيش العدو الإسرائيلي" وعدد من جنوده بجروح متفاوتة، إثر انفجار طائرة مسيّرة انقضاضية متطورة تابعة لحزب الله تعمل بتقنية "الألياف البصرية"، استهدفت مبنى عسكرياً كانوا يتحصنون فيه جنوبي لبنان، حيث هرعت مروحيات العدو العسكرية على الفور لنقل المصابين إلى المستشفيات، وفق ما كشفه موقع "والا" العبري.

وتأتي هذه الضربة النوعية في وقت بات فيه كيان العدو يعيش عجزاً تاماً عن تحمل الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي يتكبدها جنوب لبنان؛ حيث تتصاعد حدة الانتقادات من قيادة جيش العدو، ويتعاظم التذمر والإحباط في صفوف الجنود وعائلاتهم جراء الفشل المستمر في التصدي لطائرات حزب الله الانقضاضية.

وفي ظل هذا المأزق الميداني المتفاقم، بدأت الأصوات تتعالى داخل أروقة مؤسسة العدو العسكرية بضرورة التمرد على الإملاءات والتعليمات الأمريكية، والبدء فوراً بشن هجمات واسعة وقوية تطال العاصمة اللبنانية "بيروت" ومختلف المناطق، في محاولة يائسة لترميم الردع المفقود وإجبار الحزب على القبول بـ "الشروط الإسرائيلية".

وتتزامن هذه الإخفاقات الميدانية مع أزمة عميقة تعصف بالبنية البشرية لجيش العدو؛ حيث نقلت القناة "12" العبرية اعترافات خطيرة أدلى بها رئيس قسم القوى البشرية في جيش العدو، العميد "شاي تيب"، خلال نقاش عاصف جرى في لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست.

وأكد "تيب" في شهادته أن الجيش يواجه نقصاً حاداً وفورياً يقدر بحاجة لـ 12 ألف جندي إضافي لتغطية جبهات القتال المستنزفة، كاشفاً في الوقت ذاته عن أرقام صادمة بوجود أكثر من 32 ألف "متهرب من الخدمة العسكرية" يرفضون الالتحاق بالخدمة، ما يعكس عمق التفكك الداخلي وأزمة المورد البشري التي تلاحق منظومة العدو الأمنية.