ترجمة الهدهد

أُصيب خمسة جنود من جيش العدو الإسرائيلي، صباح الأربعاء، جراء هجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين في جنوب لبنان، في حادثة تعكس استمرار التهديدات الميدانية التي تواجه قوات جيش العدو العاملة داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، أسفر الهجوم عن إصابة جندي بجروح خطيرة، واثنين بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابتين طفيفتين.

 ووقع الهجوم الأول عندما انفجرت طائرة مسيّرة بالقرب من دبابة تابعة للواء جفعاتي القتالي العامل ضمن الفرقة 36 في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود.

وأشارت القناة إلى أن عناصر حزب الله انتظروا وصول قوات الإخلاء والإسناد إلى الموقع، قبل أن يطلقوا طائرة مسيّرة مفخخة ثانية استهدفت القوات التي حضرت لإجلاء المصابين وتقديم العلاج لهم، ما أدى إلى إصابة جندي إضافي.

وعقب الهجوم، نفذت مروحيات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي عمليات إخلاء للمصابين إلى المستشفيات، فيما تم إبلاغ عائلاتهم بتفاصيل الحادث. كما رد جيش العدو الإسرائيلي بقصف مدفعي استهدف مواقع يُعتقد أن منفذي الهجوم انطلقوا منها.

وتأتي هذه التطورات رغم الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى تفاهمات واتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تؤكد التقارير العبرية، أن القوات العاملة داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان تواصل تنفيذ مهامها العسكرية بشكل اعتيادي، بما يشمل استهداف البنية التحتية التابعة لحزب الله وملاحقة المقاتلين في المنطقة.

ووفقاً للتقرير، لم تصدر حتى الآن تعليمات عملياتية جديدة للقوات المنتشرة على الأرض، حيث ما زالت الأوامر تنص على التعامل مع أي "تهديد" أو اشتباك محتمل بالقوة العسكرية المباشرة.

ونقلت القناة عن جنود وقادة ميدانيين حالة من الترقب والحذر تجاه التطورات السياسية الجارية، في ظل غياب رؤية واضحة بشأن انعكاسات أي اتفاق محتمل على الواقع الميداني. وقال أحد الجنود إن مستوى التأهب لم يتغير، مؤكداً أن القوات ما زالت تتعامل مع المنطقة باعتبارها ساحة قتال نشطة ومحفوفة بالمخاطر من جميع الاتجاهات.