"نتنياهو" يطالب بـ 11 مقعداً مضموناً لإعادة صياغة قيادة "الليكود"
ترجمة الهدهد
يسعى رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" إلى تغيير وجه قيادة حزب "الليكود" بشكل فعّال من خلال المطالبة بـ 11 مقعداً مضموناً لمرشحين من اختياره ضمن المراكز الأربعين الأولى في قائمة الحزب الانتخابية.
ووفقاً لما كشفه الصحفي "عميت سيجال" في "القناة 12"، فإن الخطة تقضي بمنح خمسة من هذه المقاعد المضمونة ضمن العشرة الأوائل، على أن تُوزع المقاعد الستة المتبقية في العشرة التالية، بهدف وضع شخصيات بارزة ودفع المزيد من النساء إلى المناصب العليا، ومن المتوقع حسم القرار النهائي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
وتأتي مساعي "نتنياهو" لإعادة صياغة القائمة في أعقاب ردود فعل سلبية تلقاها مؤخراً بشأن ترشيحه لـ "ماري سبيتز" -التي أُصيبت في غزة - إلا أن هذه الرغبة تصطدم بمعارضة داخلية شديدة؛ إذ يرفض وزير العدو "حاييم كاتس" حالياً طلب المقاعد المضمونة، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حتى الآن، وسط توقعات بإرجاء الحسم النهائي بشأن عدد المقاعد المضمونة إلى شهر يوليو المقبل.
وتأتي هذه التحركات امتداداً لتقرير سابق نشرته قناة "N12" أفاد باحتمالية إلغاء الانتخابات التمهيدية لحزب "الليكود" بالكامل، مما يمنح "نتنياهو" نفوذاً واسعاً على صياغة القائمة؛ حيث قضت الخطة المطروحة آنذاك بتشكيل لجنة رسمية تضم رؤساء بلديات وشخصيات عامة لتحديد ترتيب القائمة حتى المركز الثاني والثلاثين، مع منح رئيس الحزب الحق في تسمية سبعة مرشحين بشكل مباشر.
وفي سياق متصل بآلية الانتخابات الداخلية في كيان العدو، يُعد "حزب الديمقراطيين" الحزب الآخر الذي يعتمد التنافس التمهيدي؛ حيث أعلن رسمياً عن ترشح 51 شخصاً في الانتخابات المبكرة المقررة في 20 يوليو لاختيار قائمته الانتخابية.
وتتميز قائمة مرشحي الحزب بالتنوع حيث تضم ممثلين عن قطاعات متعددة من بينهم يهود وفلسطينيي الـ 48 ودروز ورجال ونساء، مع تطبيق لوائح فئة "ريشيرتز" التي تقضي بإدراج النساء والرجال بالتناوب داخل قائمة الكنيست.