61% يعتقدون أن العلاقات بين اليهود وفلسطينيي الداخل المحتل قد تدهورت
ترجمة الهدهد
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد "ميدغام"، أن 61% من جمهور كيان العدو يعتقدون أن العلاقات بين اليهود وفلسطينيي 48، قد تدهورت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، في حين لم تتجاوز نسبة من يرون أنها تحسنت 3% فقط، وسط توافق في هذا التقييم السلبي بين مختلف الانتماءات السياسية.
وكشف الاستطلاع، الذي عُرض بالتزامن مع مشروع اجتماعي قدمه "عيدان أميدي"، عن تشاؤم واسع حيال إمكانية تحقيق تعايش حقيقي؛ إذ أبدى 59% من عامة الجمهور عدم إيمانهم بالتعايش، وظهرت فجوة حادة بين الطرفين، حيث لا يؤمن بالتعايش سوى 24% من اليهود، مقارنة بـ 53% من فلسطينيي 48.
وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي، يعكس الاستطلاع انقساماً حاداً؛ حيث ترتفع نسبة عدم الإيمان بالتعايش لتصل إلى 77% بين اليمينيين، و88% بين مؤيدي رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، بينما لا يزال 55% من تيار يسار الوسط يؤمنون بإمكانية تحقيقه.
كما برزت فجوة يهودية واضحة، إذ تنخفض نسبة المؤمنين بالتعايش من 37% بين العلمانيين إلى 4% فقط بين "الحريديم"، وفيما يتعلق بالروابط الشخصية، أفاد 29% فقط من اليهود بشعورهم براحة تامة في إقامة صداقة وثيقة مع شخص من فلسطينيي 48، وترتفع هذه الراحة لدى المنتمين لليسار والرجال مقارنة باليمين والنساء.
يفضل 55% من المستطلعة آراؤهم أن تكون "إسرائيل" ديمقراطية بالدرجة الأولى، مقابل 38% يفضلونها يهودية.
كما يعارض 51% من الجمهور مشروع قانون الإعفاء من التجنيد الذي روجت له "حكومة نتنياهو"، وتصل المعارضة إلى 77% بين كتلة المعارضة. وبخصوص قانون الدولة القومية، لا يؤيده بصيغته الحالية سوى 22% من الجمهور، بينما يربط 32% تأييدهم بالاعتراف بوضع "الدروز"، وسط معارضة تبلغ 54% بين فلسطينيي 48.
المصدر: "القناة 12" العبرية