"لاندو" يطرد "غافني" و"ماكليف" ويعيّن "يعقوب آشر" زعيماً جديداً للحزب
ترجمة الهدهد
أعلن الحاخام "دوف لاندو" رسمياً طرد عضوي "الكنيست" المخضرمين "موشيه غافني" و"أوري ماكليف" من حزب "ديجل هاتوراه"، مبرراً القرار بضرورة "تجديد صفوف أعضاء الكنيست"، ومقراً تعين عضو "الكنيست" المقرب منه "يعقوب آشر" لقيادة الحزب.
وقاد هذه الخطوة الجريئة "ديفيد شابيرا"، النافذ في بيت الزعيم "الليتائي"، لتنتهي بذلك محاولات ضغط حثيثة مارسها "غافني" و"ماكليف" في الأيام الأخيرة لتأجيل القرار دون جدوى، قبيل أيام قليلة من إغلاق قوائم "الكنيست".
وفي تفاصيل هذا الصراع، كشفت الكواليس عن معركة حامية الوطيس بين مجلسي القيادة المركزية للتيار "الليتائي" -مجلس الحاخام "دوف لاندو" ومجلس الحاخام "موشيه هليل هيرش"- لترسيخ السلطة والنفوذ والهيمنة على التمثيل السياسي مستقبلاً.
وتزامنت هذه المعركة مع غضب شعبي واسع في الشارع "الحريدي" جراء فشل الممثلين الحاليين في معالجة ملف "التجنيد الإجباري"، وهو ما قوبل بهجوم حاد من حزب "الجمهور الحريدي" الذي وصف الخطوة بأنها مجرد محاولة لـ "الحفاظ على السلطة وإحلال ممثلة منفصلة عن الواقع مكان أخرى"، مؤكداً أن حسم الأمر سيكون عبر صناديق الاقتراع.
ويتولى القيادة الجديدة للحزب "يعقوب آشر" (61 عاماً)، وهو سياسي حريدي بارز عضو في "الكنيست" عن قائمة "يهدوت هتوراة" وممثل لـ "ديجل هاتوراه".
وُلد "آشر" في "رامات غان"، وتلقى تعليمه في مدارس يهودية "يشيفا" ومعهد "بيت يهودا" في "بني براك"، وخدم لعدة أشهر في جيش العدو ضمن المرحلة "ب"، وبدأ مسيرته السياسية في الحكومة المحلية عام 1990 عبر بلدية "بني براك" ثم "إلعاد"، قبل أن يعود إلى "بني براك" ورئيساً لبلديتها عام 2008 بموجب اتفاق تناوب مع حزب "أغودات يسرائيل".
وتوج "آشر" مسيرته السياسية بالدخول إلى "الكنيست" لأول مرة عام 2013 عن "يهدوت هتوراة"، وشغل لاحقاً منصب الأمين العام لـ "ديجل هاتوراه".
وعلى الرغم من خروجه المؤقت من البرلمان في انتخابات 2015، إلا أنه عاد إليه في مايو 2016 بموجب "القانون النرويجي" بعد استقالة "مئير بوروش"، ليستمر في عضويته ويتولى مناصب قيادية بارزة، من بينها رئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، ونائب رئيس "الكنيست"، ورئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة.