تصعيد يُنذر بالخطر
ترجمة الهدهد
يديعوت احرونوت/
الحادث غير العادي- كما وصفته صحيفة يديعوت احرونوت- الذي تعرض فيه المقدم أيوب كيوف للكم من قبل أحد المستوطنين ، يرمز إلى اتجاه مقلق داخل المنظومة الأمنية والعسكرية.
• منذ وفاة ارهابي من فتيان التلال أثناء مطاردة الشرطة له بعد القائه حجارة على سيارات الفلسطينيين ، اشتعلت النيران في المنطقة قالت الصحيفة- ويخشى "الجيش الإسرائيلي" وجهاز الأمن العام الشاباك من سيناريو خطير سينتهي بإصابة شخصية ويؤدي إلى فقدان السيطرة.
• يبدو أن هذه ليست الحادثة الأخيرة كما تتوقع يديعوت احرونوت ، لذا فإن إدانات رئيس الأركان ووزير الحرب ليست كافية؛ وعلى رئيس الوزراء أن يتصرف بنفسه لتهدئة الرياح قبل فوات الأوان
بعد شهرين فقط من تولي المقدم أيوب كيوف منصبه كقائد للواء غولاني ، تعرض للهجوم في يتسهار أثناء تدريب جنوده على الدفاع عن المستوطنة.
مساء السبت ، تعرض المقدم كيوف لهجوم أثناء إخلاء أحد المحاور خلال مظاهرة بالقرب من كدوميم على مقتل مستوطن من ارهابيي فتيان التلال الذي قتل في مطاردة للشرطة بعد رشقه بالحجارة على فلسطينيين.
وبحسب "الجيش الإسرائيلي"، استخدم أحد المتظاهرين العنف الجسدي ضد المقدم كيوف.
هذه المظاهرة جزء من الاتجاه المقلق في الضفة الغربية ، المتمثل بالزيادة في حجم عمليات تدفيع الثمن ، والاعتداءات على الفلسطينيين وكذلك قوات الجيش بعد وفاة المستوطن. مصادر في الجيش الإسرائيلي والشاباك تحذر من زيادة مقلقة في حجم الأعمال الإرهابية ضد الفلسطينيين وتخشى من سيناريو سينتهي بإصابة شخصية تشعل المنطقة حتى فقدان السيطرة. الخوف ليس فقط من سد المحاور وإلقاء الحجارة ، ولكن أيضا من الهجمات بالأسلحة النارية.