الموساد ينضم للشاباك في دعم حماية عائلة نتنياهو
شبكة الهدهد
كشفت القناة 13 العبرية، أن جهاز الموساد، برئاسة رومان غوفمان، انضم إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) في تأييد منح رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وزوجته سارة حماية أمنية مدى الحياة، وذلك بعد يوم من الكشف عن توصية مماثلة قدمها رئيس الشاباك ديفيد زيني.
ووفق التقرير، قدّم رئيس الموساد رأيًا مهنيًا إلى اللجنة المختصة، اعتبر فيه أن “هناك تهديدًا مستمرًا لفترة غير محددة يستهدف عائلة نتنياهو وأبناءه”، وهو ما استند إليه في دعم طلب سارة نتنياهو بتوفير حماية دائمة لها، إلى جانب استمرار الحماية الأمنية لنجليها.
ورغم موقف الموساد، أوضحت القناة أن الجهة المخولة قانونيًا بتقدير مستوى الحماية الأمنية هي جهاز الشاباك، بينما يقتصر دور الموساد على إبداء الرأي في هذا السياق.
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام (الشاباك)، برئاسة وزير القضاء ياريف ليفين، قد صادقت على توصية رئيس الشاباك، لتشمل الحماية الأمنية مدى الحياة لكل من بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، إضافة إلى تمديد الحماية الأمنية لنجليهما يائير وأفنير لمدة خمس سنوات.
وأثار القرار انتقادات داخل المؤسسة الأمنية والسياسية، إذ قال عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، الرئيس السابق لشعبة التحقيقات والاستخبارات في "الشرطة الإسرائيلية"، إن رئيس الشاباك “استسلم لرغبات عائلة نتنياهو”، معتبراً أن ذلك يمثل “إفلاسًا” ولا ينسجم مع مسؤوليات رئيس الجهاز.
ويأتي هذا التطور في سياق مساعٍ يقودها نتنياهو لتوسيع نطاق الحماية الأمنية الممنوحة لعائلات رؤساء الحكومات السابقين، بحيث تستمر لسنوات بعد انتهاء ولايتهم، وهي خطوة سبق أن أثارت نقاشًا داخل اللجنة الوزارية المختصة، قبل أن تؤجل بسبب تحفظات أبداها مجلس الأمن القومي بشأن بعض البنود الأمنية.
كما يندرج القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة خلال العام الماضي لتعزيز الحماية الأمنية لعائلة نتنياهو، إذ أقرت اللجنة الوزارية، خلال اجتماع سري، توسيع التدابير الأمنية الخاصة بالعائلة أثناء وجودها خارج "إسرائيل"، إلى جانب عدد من الوزراء، وذلك رغم اعتراضات سابقة من داخل الشاباك على توسيع هذه الترتيبات.
وتسلط هذه التطورات الضوء على الجدل المتواصل داخل "إسرائيل" بشأن حدود الحماية الأمنية الممنوحة للمسؤولين وعائلاتهم، ولا سيما عندما تمتد إلى ما بعد انتهاء توليهم المناصب الرسمية، وتثير تساؤلات حول معايير اتخاذ مثل هذه القرارات.